الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 20:47
امريكا اليوم

إيلون ماسك يسخر من هزيمة الجمهوريين بعد إنفاق 445 مليون دولار والديمقراطيون يلوّحون باستدعائه

سكاي نيوز عربية

إيلون ماسك يسخر من هزيمة الجمهوريين بعد إنفاق 445 مليون دولار والديمقراطيون يلوّحون باستدعائه

سخر الملياردير إيلون ماسك من هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، رغم أنه أنفق مئات الملايين من الدولارات لدعم مرشحيهم، بحسب سكاي نيوز عربية. ويأتي ذلك بينما يستعد ديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس الجديد للتحقيق في عقود شركاته الحكومية ودوره السابق في إدارة ترامب، وفق تقرير لإذاعة إن بي آر.


كتب ماسك على منصة «إكس» مع ظهور النتائج: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي أستخدمها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».

كم أنفق إيلون ماسك وأين خسر؟

تبرع ماسك بأكثر من 445 مليون دولار لمرشحين جمهوريين ولجان عمل سياسي وجماعات خارجية، بحسب تحليل منظمة «أوبن سيكرتس» لإفصاحات الانتخابات الاتحادية، وهو ما يجعله أكبر متبرع في هذه الانتخابات. وقد نشرنا هذا الرقم قبل التصويت، أما الجديد فهو خسارة معظم من دعمهم.

ووجّه ماسك ما لا يقل عن 225 مليون دولار إلى تكساس، دعماً لكين باكستون في سباق مجلس الشيوخ وللحاكم غريغ أبوت. لكن الاثنين خسرا، وفاز الديمقراطيون بكل مناصب الولاية. وقال جيمس تالاريكو، الفائز على باكستون، في خطاب النصر: «السلطة للشعب».

ما الذي يريد الديمقراطيون معرفته؟

تقول إن بي آر إن السؤال الأساسي لدى المشرعين الديمقراطيين هو هل استغل ماسك نفوذه داخل الإدارة لصالح أعماله. فخلال الأشهر الأربعة التي قاد فيها وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE)، حصلت شركاته على عقود حكومية لا تقل عن 6.3 مليارات دولار، ثم على 10 مليارات أخرى على الأقل بعد ذلك، بحسب صندوق «ديموقراسي ديفندرز» القانوني.

وقال النائب جيمس والكينشو إن ماسك يجب أن يجيب تحت القسم. وكتب السيناتور كريس كونز أن صلات ماسك بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين سؤال آخر سيطرحه عليه «عندما أستدعيه».

مراكز البيانات في قلب المخاوف

تذكر سكاي نيوز عربية أن ماسك يخشى أن يبطئ فوز الديمقراطيين إنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي، وأنه علق قائلاً: «تبدو مراكز البيانات في الفضاء الآن خياراً مغرياً». وتضيف إن بي آر أن «سبيس إكس» تبحث مواقع محتملة لمراكز كبيرة في تكساس، وأن «تسلا» تدير مركزاً ضخماً في أوستن.

المصدر: سكاي نيوز عربية، وتقرير إن بي آر.

المزيد من الأخبار