جاء تعليق قاليباف على نتائج الكونغرس سريعاً بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية الأمريكية؛ إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أحد أبرز المفاوضين في المحادثات بين واشنطن وطهران، إن الأمريكيين قالوا «لا للحرب». ونقلت سكاي نيوز عربية التصريح يوم الأربعاء 4 نوفمبر، كما أوردته شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية.
«سواء عن قناعة أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأمريكيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة» — محمد باقر قاليباف على منصة إكس.
ماذا قال قاليباف بالضبط؟
كتب قاليباف على منصة «إكس» أن الناخبين الأمريكيين رفضوا الحرب، سواء بدافع الضمير أو بسبب غلاء المعيشة. وبحسب ما نقلته سي بي إس نيوز من المنشور نفسه، أضاف تحذيراً لواشنطن: إذا خانت الحكومة الأمريكية إرادة شعبها لخدمة «مموّلين دوليين ومبتزين»، فستعرف أن «لا» الإيرانية «تأتي مع كابوس».
وربطت سي بي إس نيوز بين تعليق قاليباف وارتفاع أسعار المستهلكين الذي تسببت فيه الحرب مع إيران، وهو ما ظهر في نقاش الجمهوريين أنفسهم بعد الهزيمة.
الحرب وأسعار الوقود في خلفية الاقتراع
تقول سكاي نيوز عربية إن النتيجة عكست الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية، ومن الحرب التي رفعت أسعار الوقود بشكل كبير. وتذكّر بأن الحرب اندلعت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير، وأنها تشهد جموداً منذ أشهر مع تبادل متقطع لإطلاق النار ومخاوف من عودة القتال على نطاق واسع.
وقبل الاقتراع، كانت تقارير قد تحدثت عن محادثات بين مفاوضين إيرانيين ووسطاء قطريين، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن ترامب لم يحسم قرار شن ضربات جديدة وإنه يفضل الحل الدبلوماسي، بحسب سكاي نيوز عربية. وكان موقع أمريكا اليوم قد نقل قول ترامب ليلة الانتخابات إنه لا خطط فورية لضرب إيران.
هل يستطيع الكونغرس الجديد وقف الحرب؟
تشير سكاي نيوز عربية إلى أن تقدّم الديمقراطيين قد يمنح معارضي الحرب أدوات أقوى لمساءلة الإدارة ومراجعة طلبات التمويل، لكنها تنقل عن قراءة لمعهد تشاتام هاوس أن محاولات تقييد استخدام القوة تواجه عقبات سياسية وقانونية، وأن أثرها قد يظهر تدريجياً عبر الكلفة والتمويل لا بقرار فوري. وكان الديمقراطيون في مجلس النواب قد أعلنوا أن من أولوياتهم مشروع قانون «لوقف حرب إيران»، بحسب سي بي إس نيوز.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وسي بي إس نيوز. الصورة: وكالة ناسا (ملكية عامة).