تتحدث تقارير إعلامية إسرائيلية عن طائرات النقل العسكرية الأمريكية في إسرائيل وأعدادها اللافتة خلال الأيام الأخيرة، بينها 10 طائرات شحن عسكرية هبطت في قاعدتين جنوب البلاد قادمة من ولاية تكساس، ونحو 80 طائرة للتزود بالوقود جواً، بحسب ما رصدته سكاي نيوز عربية. ولم يؤكد أي مسؤول أمريكي أو إسرائيلي هذه الأرقام رسمياً.
مسؤول إسرائيلي: «إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق»، ولم يُتخذ أي قرار بعد.
ماذا تقول التقارير عن طائرات النقل العسكرية الأمريكية في إسرائيل؟
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان» يوم الخميس 29 أكتوبر أن 10 طائرات شحن عسكرية أمريكية هبطت في قاعدتي عوفدا ونيفاتيم في صحراء النقب، وأنها انطلقت من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس، التي تضم أحد أكبر مراكز الدفاع الجوي في الجيش الأمريكي. وبحسب وكالة الأناضول، لم يُعرف ما الذي كانت تحمله الطائرات، كما تحدثت «كان» عن إرسال طائرات عسكرية أمريكية أخرى إلى قواعد في الأردن والسعودية وقطر.
أما القناة 14 الإسرائيلية فرصدت ما لا يقل عن 10 طائرات نقل عسكرية إلى جانب نحو 80 طائرة تزود بالوقود، ووصفت الحركة بأنها «عملية نقل جوي عسكري أمريكي غير مسبوقة إلى الشرق الأوسط»، دون أن تحدد القواعد أو الأنواع بدقة. وأظهرت صورة متداولة يوم الأحد صفاً طويلاً من طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي في مطار رامون، معظمها من طراز «كيه سي 135 ستراتوتانكر».
تحركات أخرى في المنطقة
نقلت الأناضول عن «كان» أن منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي نُقلت من تكساس إلى الخليج، وأن جنوداً أمريكيين في قواعد بالمنطقة طُلب منهم المغادرة احترازياً، وأن قوات إضافية يُتوقع وصولها في نوفمبر، بينها حاملة طائرات ووحدة من مشاة البحرية، لتنضم إلى نحو 20 سفينة حربية أمريكية موجودة في المنطقة. ونقلت الوكالة عن صحيفة وول ستريت جورنال أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر أطلع ترامب على خيارات لضرب إيران، فيما وصف السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي الخطط التي أُطلع عليها بأنها «جنونية».
مساران أمام ترامب
بحسب سكاي نيوز عربية، يسير الرئيس دونالد ترامب في مسارين متوازيين تجاه إيران: محاولة التوصل إلى اتفاق لاستئناف المحادثات، والاستعداد لاحتمال عودة العمليات القتالية الواسعة بعد الانتخابات النصفية. وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التعامل مع موقع أو موقعين نوويين في إيران، وإن لديها خطة لتنفيذ ذلك بسرعة، مع وجود مسار دبلوماسي موازٍ. وتأتي هذه التحركات بعد تقارير عن ضغط نتنياهو على ترامب لضرب إيران بعد الانتخابات.
وللتذكير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير، وردت طهران على أهداف إسرائيلية وأمريكية، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، ثم وقع البلدان في يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تعثر تنفيذها.
المصدر: سكاي نيوز عربية، ووكالة الأناضول نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية.