الأحد، 1 نوفمبر 2026 21:12
امريكا اليوم

ضربة إيران بعد الانتخابات النصفية: نتنياهو يضغط على ترامب في اتصال «صعب» وواشنطن تفضّل التفاوض

اتصال ترامب ونتنياهو

ضربة إيران بعد الانتخابات النصفية: نتنياهو يضغط على ترامب في اتصال «صعب» وواشنطن تفضّل التفاوض

كشفت تقارير أمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس دونالد ترامب لتنفيذ ضربة إيران بعد الانتخابات النصفية مباشرة، في حين يفضّل ترامب حتى الآن ترك المجال للمفاوضات. وجاء ذلك بعد اتصال هاتفي جرى بين الرجلين يوم السبت، وصفه مصدر إسرائيلي بأنه «صعب»، بحسب سكاي نيوز عربية نقلاً عن موقع أكسيوس.


قال ترامب يوم الأحد عن اتصاله بنتنياهو: «أجريت معه محادثة جيدة جداً»، مضيفاً أن إيران كانت من بين المواضيع التي ناقشاها.

ماذا جرى في اتصال ترامب ونتنياهو؟

نقل موقع أكسيوس عن مصدرين، أحدهما أمريكي والآخر إسرائيلي، أن الاتصال تناول مسار المفاوضات الأمريكية مع طهران واحتمال استئناف الحرب. ووصفه المصدر الإسرائيلي بأنه «صعب»، فيما قال المصدر الأمريكي إنه كان «مباشراً». وبحسب التقرير، يسير ترامب في مسارين متوازيين: السعي إلى اتفاق يعيد إطلاق المحادثات، والاستعداد في الوقت نفسه لاحتمال عمليات قتالية واسعة بعد الانتخابات التي تُجرى الثلاثاء 3 نوفمبر.

وكان ترامب قد قال للصحفيين يوم السبت إن المحادثات مع إيران «تسير على ما يرام» وإنه «ليس في عجلة من أمره»، لكنه أضاف أن الإيرانيين يبرمون الاتفاقات ثم يتراجعون عنها، وأن الولايات المتحدة ما زال عليها التعامل مع موقع أو موقعين نوويين، من بينهما الموقع الذي يسميه «جبل الفأس»، وقد تحدث سابقاً عن ضربه خلال 10 دقائق. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الرئيس «لم يتخذ قراراً» بعد بشأن ضربات جديدة.

ضربة إيران بعد الانتخابات النصفية أم اتفاق؟

على المسار الدبلوماسي، أرسل نائب الرئيس جيه دي فانس الأسبوع الماضي رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بشأن استئناف المفاوضات، وهو أعلى اتصال بين البلدين منذ أشهر. وقال رضائي يوم السبت إنه قرأ الرسالة ولم يرد عليها، مضيفاً أن «لهجتهم تغيرت تماماً»، بحسب موقع إيران إنترناشونال. ونقل الموقع عن صحيفة واشنطن بوست أن فانس عرض أيضاً لقاء رضائي، وأن إسطنبول أو الدوحة هما المكانان المرجحان.

والتقى وسطاء قطريون مسؤولين إيرانيين يوم الأحد لليوم الثالث على التوالي سعياً إلى اتفاق يعيد المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لم يجرِ التوصل إلى اتفاق، وإن ذلك يتوقف على رد الولايات المتحدة على أسئلة إيران، مشيراً إلى أن طهران تدرس مقترحاً قد يعيد فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا لبّت واشنطن شروطها، وأن الوفد الإيراني لا يعتزم لقاء مسؤولين أمريكيين مباشرة.

مواقف متشددة في طهران ورسالة أمريكية من المنامة

في المقابل، قال النائب الإيراني إسماعيل كوثري إن بلاده لن تتفاوض قبل تنفيذ شروطها السبعة، فيما رأى نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد أن نافذة التفاوض أُغلقت، وأن أي هجوم جديد سيقابله رد فوري «بلا حدود جغرافية». ومن حوار المنامة، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم إن واشنطن ما زالت منفتحة على التفاوض لكنها مستعدة لخيارات أخرى.

ويأتي هذا التطور بعد أن نشرنا خبر الاتصال نفسه عندما كشفت عنه صحيفة وول ستريت جورنال دون تفاصيل مضمونه، قبل أن يكشف أكسيوس ما دار فيه.

المصدر: سكاي نيوز عربية وإيران إنترناشونال نقلاً عن أكسيوس. الصورة: فريبيك.

المزيد من الأخبار