نظمت حملة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد السيد بعد ظهر الأحد 1 نوفمبر طاولة الوحدة في ديترويت، وهي جلسة حوار جمعت أمريكيين سوداً وعرباً ومسلمين في مقهى «حراز» اليمني، سعياً إلى توحيد الديمقراطيين قبل يومين من الانتخابات، وبعد ساعات من إعلان النائبة هالي ستيفنز تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز.
قال النائب السابق جمال بومان إن تأييد ستيفنز لروجرز «عار»، وإنها «أظهرت لكم حقيقتها».
من شارك في طاولة الوحدة في ديترويت؟
بحسب موقع ميشيغان أدفانس، حضر اللقاء المغلق نحو عشرين شخصاً، وأدارته ائتلاف «نساء من أجل عبد السيد» ومنظمة «الحرية الإنجابية للجميع في ميشيغان». ومن المتحدثين النائب السابق عن نيويورك جمال بومان، والمرشح لمجلس شيوخ الولاية عباس علويه، والناشطة في منظمة «ميشيغان المتحدة» ليزلي ماثيوز، وليلى العابد، المؤسسة المشاركة لحركة «غير ملتزم» التي احتجت عام 2024 على سياسة إدارة بايدن تجاه غزة.
وقال علويه إنه يدعم عبد السيد بسبب سياساته لا «لأنه يشبهني»، وتحدث بصراحة عن العنصرية ضد السود داخل بعض الأوساط العربية الأمريكية، داعياً إلى الاعتراف بالألم بين المجتمعين للتقدم خطوة إلى الأمام. أما ماثيوز فقالت إن جزءاً من خسارة انتخابات 2024 يعود إلى أن المجتمعات لم تتوحد، معربة عن أملها في أن يكون عبد السيد قضية مشتركة للجميع.
غضب ديمقراطي من تأييد ستيفنز
جاء اللقاء بعد أن أعلنت ستيفنز تأييد روجرز في خطوة أثارت إدانة واسعة داخل الحزب الديمقراطي. ووصفها زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بأنها «خيانة حقيرة»، فيما قالت رئيسة التجمع الأسود في اللجنة الوطنية الديمقراطية فيرجي رولينز إن ستيفنز «استغلت سكان ميشيغان السود في حيلة سياسية».
لماذا يهم صوت السود في ديترويت؟
في الانتخابات التمهيدية في أغسطس، حققت ستيفنز نتائج قوية بين الناخبين السود، وتفوقت على عبد السيد في ديترويت بفارق 28 نقطة مئوية، بعد إعلانات انتقدت دعمه لحركة «غير ملتزم». ومع استطلاعات تشير إلى سباق متقارب يوم الثلاثاء، يرى الموقع أن عبد السيد يحتاج إلى إقبال قوي من الناخبين السود للفوز على روجرز.
وقالت ليلى العابد، ابنة ديترويت، إن النساء السود والسمراوات يُحتفى بهن بوصفهن عماد الديمقراطية بينما يُبعدن عن أماكن صنع القرار، مستشهدة بتجربة المدينة في عهد الإدارة الطارئة.
المصدر: ميشيغان أدفانس. الصورة: فريبيك.