السبت، 19 سبتمبر 2026 09:39
امريكا اليوم

أمانة ولاية نيو مكسيكو تطلق حملة «أسئلة جيدة» لتوضيح إجراءات الانتخابات

معلومات الناخبين

أمانة ولاية نيو مكسيكو تطلق حملة «أسئلة جيدة» لتوضيح إجراءات الانتخابات

أعلنت أمانة ولاية نيو مكسيكو يوم 18 سبتمبر 2026 عن إطلاق حملة انتخابية موسمية تحمل اسم «أسئلة جيدة» تهدف إلى الإجابة عن تساؤلات الناخبين قبل الاقتراع العام المقرر في 3 نوفمبر. طُوِّرت الحملة بالتعاون مع وكالة Esparza Advertising ومخطط عرضها يتضمن إعلانات رقمية على مواقع متعددة، ومنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإذاعات.

تظهر سجلات بوابة الشفافية الحكومية عقداً بقيمة تقارب 64,600 دولار مع الوكالة، بينما قالت ليندسي باتشمان، مديرة الاتصالات والشؤون التشريعية والتنفيذية بمكتب أمانة الولاية، إن تكلفة الحملة كانت أقل من 60,000 دولار قبل الضرائب. تقول الأمانة إن الهدف هو توضيح الأسئلة الأكثر شيوعاً لدى الناخبين وإرشادهم إلى صفحة مخصصة تحتوي على الإجابات.


الحملة كُلفت بنحو 60 ألف دولار قبل الضرائب وتهدف إلى توضيح أسئلة الناخبين قبل الانتخابات.

تفاصيل الحملة

تتضمن الرسائل التي ستعرضها الحملة إجابات على أسئلة عملية مثل «هل ما زلت مسجلاً؟» و«هل يمكنني التسجيل في يوم الانتخابات؟»، إلى جانب أسئلة تمس جانباً سياسياً مثل «هل يحق لغير المواطنين التصويت؟» والتي ترد الأمانة بأنها «لا». كما تجيب الحملة على استفسارات حول ما إذا كانت تغييرات في خدمات البريد الأميركي أو على المستوى الفيدرالي قد أثرت على إمكانية التصويت بالبريد هذا العام، والإجابة أيضاً «لا». الهدف هو تقديم معلومات واضحة لتسهيل عملية الاقتراع وزيادة ثقة الناخبين بالنظام الانتخابي.

رد فعل الأمانة وبيانها

قالت وزيرة شؤون الولاية للانتخابات ماغي تولوز أوليفر في بيان: «مع كل ما يُقال عن الانتخابات هذا العام، كنت قلقة حقاً من أن يحصل الناخبون على معلومات خاطئة عن العملية تمنعهم من الإدلاء بأصواتهم». وأضافت: «نعلم أن سكان نيو مكسيكو لديهم تساؤلات جيدة حول انتخاباتنا، والحقيقة أن نيو مكسيكو تُجري بعضاً من أكثر الانتخابات سهولة وأمناً ودقة في البلاد. نريد أن نقطع ضجيج المعلومات ونوفر للناخبين مزيداً من الحقائق التي يحتاجونها للتصويت بأمان والثقة بأن أصواتهم احتُسِبت».

سياق ومبادرات سابقة

يُشار إلى أن إطلاق هذه الحملة يأتي تتويجاً لجهود سابقة بذلتها الأمانة لمكافحة التضليل الانتخابي، ومنها صفحة «الشائعة مقابل الواقع» وحملة 2024 التي حملت شعار «الرؤية لم تعد دليلاً» والتي ركزت على استهداف التضليل الناتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي في سياق الانتخابات. تصف الأمانة هذه المبادرات بأنها جزء من استراتيجية مستمرة لضمان تدفق معلومات دقيقة إلى الناخبين خلال موسم الانتخابات.

المزيد من الأخبار