الجمعة، 18 سبتمبر 2026 01:58
امريكا اليوم

القس ويليام باربر يدعو لشجاعة ظاهرة لمواجهة ارتباك التصويت بالبريد في نورث كارولاينا

حماية حقوق التصويت

القس ويليام باربر يدعو لشجاعة ظاهرة لمواجهة ارتباك التصويت بالبريد في نورث كارولاينا

قبل نحو شهر من بدء التصويت بالبريد والتصويت المبكر شخصياً في نورث كارولاينا، دعا القس ويليام باربر، رئيس منظمة Repairers of the Breach ومؤسس حركة Moral Monday، الناخبين إلى عدم الانصياع للارتباك المتعمد الذي يحيط بقواعد التصويت وبخاصة التصويت بالبريد.

في مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين في كنيسة Martin Street Baptist في رالي، حضّ باربر الناخبين على التصويت المبكر إن أمكن، والذهاب إلى صناديق الاقتراع بكثافة كوسيلة لمواجهة ما وصفه بمحاولات لبث الارتباك والتردد بين الناخبين بحق الانتخاب عبر التصويت بالبريد.


باربر أعلن خطة تنظيمية تشمل 1,000 مسيرة لاستقطاب 5 ملايين ناخب منخفضي الدخل وتحفيز 1.2 مليون ممن لم يصوتوا سابقاً.

محاولات لتقييد التصويت بالبريد وإجراءات قضائية

أفاد البيان بأن إدارة ترامب طلبت من المحكمة العليا الموافقة على أمر تنفيذي للرئيس يقيد التصويت بالبريد قبل انتخابات منتصف الولاية، متضمناً توجيهاً لخدمة البريد بعدم تسليم بطاقات الاقتراع البريدية لفئات معيّنة من الناخبين. وفي وقت متأخر من يوم الاثنين حافظت المحكمة العليا على أمر محكمة أدنى الذي يوقف خطة الرئيس دونالد ترامب لوضع قيود جديدة على بطاقات الاقتراع البريدية قبل انتخابات 3 نوفمبر.

أعرب دعاة حقوق التصويت عن قلقهم من أن إجراءات أو توجيهات من وزارات مثل الأمن الداخلي أو من وكالات إنفاذ الهجرة قد تثني بعض الأفراد عن التوجه إلى مراكز الاقتراع. على الرغم من دعوة ترامب المتكررة بأن التصويت بالبريد «خدعة»، يذكر البيان أن ترامب نفسه يصوّت عادةً بالبريد، وأن دراسات عديدة وجدت أن الاحتيال عبر التصويت بالبريد نادر جداً.

خطة الحشد والمسيرات

أعلن باربر وقادة دينيون في أوائل أغسطس عن خطة لتنظيم 1,000 «مسيرة إلى صناديق الاقتراع» بهدف التواصل مع 5 ملايين ناخب منخفض الأجر وما لا يقل عن 1 مليون رجل أسود، مع تركيز خاص على الجنوب. حتى يوم الاثنين كان لديهم 320 مسيرة منظمة في 23 ولاية.

قال باربر إن الأهداف العملية للحملة بسيطة: أن يقوم خمسة أشخاص بتنظيم 50 شخصاً، وعشرة أشخاص لتحفيز 100 آخرين، مع الاعتماد على ما وصفه بـ«الشجاعة الظاهرة» أو «conspicuous courage» لخلق مشاهد عامة تشجع الناخبين المترددين أو غير المنتظمين على الإدلاء بأصواتهم في الخريف.

خطاب القادة الدينيين ودعوة للتخطيط

وصفت القسيسة الدكتورة هنا ر. برووم ما يحدث بأنه أزمة أخلاقية، وقالت إن من في السلطة يحاولون جعل المشاركة الانتخابية أصعب على الناخبين المؤهلين. وأضافت: «أنت تقول لشخص إن صوته متعب جداً ليُحصى»، ووصفت الهجمات بأنها «شر» تعتمد على أن لا أحد سيطلق عليها هذا الوصف.

حثّت برووم الناس على وضع خطة للتصويت والتطوع لقيادة مسيرة محلية إلى صناديق الاقتراع، قائلة إن أي جماعة — كنيسة أو منظمة أو حفل جماعي أو حتى صالون حلاقة — يمكن أن تنظم مسيرة أو قافلة إلى مراكز الاقتراع.

أهمية الحضور الشخصي والتصميم الانتخابي

أشار باربر إلى أن نتائج الانتخابات قابلة للتغيير: فبعد فوز ترامب في نورث كارولاينا عام 2024 بفارق 183,000 صوت، قال باربر إن 1.2 مليون عامل فقير ومنخفضي الأجر بقوا خارج العملية الانتخابية. وأضاف أن تحريك 15% فقط من الذين لم يصوّتوا قبل عامين قد يغير مجرى النتائج بالكامل.

وحذّر باربر من أن المتطرفين الذين يسعون للبقاء في السلطة يحاولون زراعة الارتباك في عملية الانتخابات حتى مع إرسال بطاقات التصويت الغائبي إلى الناخبين، على أمل أن يثني هذا الارتباك بعض الناخبين المحتملين عن الإدلاء بأصواتهم.

واختتم باربر قائلاً: «ما لن نفعله هو التراجع. لا تتعبوا. تعرفوا على أي جانب أنتم. أنتم على جانب الديمقراطية». جاءت تصريحاته كنداء للحكمة والانضباط الانتخابي والدعوة إلى التصويت المبكر والحضور إلى صناديق الاقتراع كأقوى سلاح لمواجهة التضليل والقيود.

المزيد من الأخبار