الخميس، 17 سبتمبر 2026 09:54
امريكا اليوم

بنسلفانيا تفتح طلبات منح ومساعدات للمزارعين المتضررين من صقيع أبريل

صقيع أبريل

بنسلفانيا تفتح طلبات منح ومساعدات للمزارعين المتضررين من صقيع أبريل

أعلنت حكومة ولاية بنسلفانيا ووزارة الزراعة عن فتح باب استقبال طلبات الحصول على منح بقيمة إجمالية تبلغ 10 ملايين دولار من أجل تقديم مساعدات للمزارعين المتضررين من صقيع شهِر أبريل الذي أدى إلى تراجع محاصيل الفاكهة وخسائر اقتصادية كبيرة. بدأت فترة التقديم يوم الإثنين، وتمتد حتى 21 سبتمبر، على أن تُمنح الأرصدة بحسب نوع الفاكهة والمساحة المتضررة وعدد الطلبات المستوفية للشروط.


“هذا المال يُصرف فوراً، وسيتم دفعه بحلول نهاية سبتمبر”

أوضح الحاكم جوش شابيرو أن الأموال خصصت ضمن مفاوضات الموازنة لتكون دعماً فورياً لقابلية استمرار بقاء بساتين الفاكهة والرعاية المستمرة التي تتطلبها المحاصيل الدائمة. وزير الزراعة راسينغ قال إن هذا البرنامج لن يغطي كل الخسائر المتوقعة لكنه يسعى لتقليل الأعباء المتراكمة ويكمل برامج أخرى مثل التأمين الفلاحي الفيدرالي.

حجم الخسائر وتأثيرها المباشر

تسبّب الصقيع في أبريل عندما هبطت درجات الحرارة إلى العشرينيات فهرنهايت في خسائر تقدّر في بنسلفانيا وحدها بين 150 و200 مليون دولار. قام مركز ولاية بنسلفانيا للتمديد الزراعي بالإشارة إلى وجود نحو 53 ألف مزرعة في الولاية، من بينها نحو 3 آلاف مزرعة كانت تنتج فواكه أو توتاً في عام 2017.

من أمثلة الأضرار، قال بن وينك، صاحب Three Springs Fruit Farm في مقاطعة آدامز، إن محصول المزرعة هذا الموسم لا يتجاوز ربع ما كان متوقعاً قبل الصقيع، ما دفعه لتقليص عقود العمالة المؤقتة (H-2A) من 15 إلى 4 عمال.

شروط الأهلية وآلية التقديم

تشترط المنح أن يكون المزارع قد فقد 30% على الأقل من محصوله بسبب صقيع أبريل ليكون مؤهلاً للحصول على مساعدات للمزارعين. تشمل المحاصيل المؤهلة فواكه البومي (كالتفاح والكمثرى)، والفواكه الحجرية، والعنب، والتوت بأنواعه.

يتوجب على المتقدمين إرفاق خرائط تحدد مواقع المحاصيل المتضررة وإجمالي المساحة المتأثرة، وستُحتسب قيمة المنحة بحسب نوع الفاكهة وعدد الأفدنة المتضررة، كما ستتأثر الحصة المتاحة لكل مزارع بعدد الطلبات الناجحة نظراً لأن مبلغ 10 ملايين دولار محدود.

دور الحكومة الفيدرالية والجهود المستمرة

أشارت إدارة الحاكم إلى أن وزارة الزراعة الأميركية أصدرت سابقاً إعلانات كارثة لمقاطعات عدة وقدمت قروض طارئة وسرعت مطالبات التأمين لبعض مُنتجي التفاح. وطالبت الولاية بتوسيع مرونة برامج التأمين لتشمل محاصيل فاكهة أخرى إلى جانب التفاح، وبإنشاء برنامج تأمين لمعالِجي ومعلّبي الفاكهة.

حتى الآن، حصلت 58 مقاطعة بنسلفانيا على إعلانات كارثة من وزارة الزراعة الأميركية بعد ضغوط من إدارة الولاية، فيما أُضيفت 14 مقاطعة أخرى مؤخراً إلى قوائم هذه الإعلانات. وتدعو الولاية أيضاً الكونغرس إلى تخصيص منح بلوك لوزارة الزراعة تمكّن الولايات من إيجاد برامج إنقاذ محلية لرفع مستويات المساعدة.

تأثير محلي واجتماعي

حذر بن وينك من أن انخفاض المحصول لن يؤثر على المزارع وحدها بل سيحدث “تأثيراً متسلسلاً” على مجتمعه المحلي، بما في ذلك الصناعات الناشئة والمطاعم والخدمات التي تعتمد على العمال الزراعيين المؤقتين. وأكد وينك أن البساتين تتطلب عناية مستمرة بغض النظر عن وجود محصول، وأن تكاليف العناية بالأشجار والأراضي تبقى قائمة.

وصفت سارة زوست، مزارعة أجيال ورئيسة جمعية البستنة بولاية بنسلفانيا، التمويل الحكومي بأنه “شريان حياة” للمزارعين الذين اضطر كثيرون منهم إلى خفض أجورهم أو تسريح موظفين أو تقليص نفقاتهم للحفاظ على البستان.

ملاحظات إجرائية وختامية

شجّع الحاكم شابيرو المزارعين على الإسراع بتقديم طلباتهم خلال نافذة التقديم القصيرة، مؤكدًا أن عملية التوزيع ستتسارع لتصل الدفعات بحلول نهاية سبتمبر. وأشار الوزير راسينغ إلى أن 10 ملايين دولار لا تكفي لتعويض كامل الخسائر ولكنها تهدف لتغطية النفقات المباشرة مثل رعاية الأشجار المتضررة بينما تواصل البرامج الفدرالية استكمال الدعم.

المزيد من الأخبار