قدّم مجلس محلفين اتحادي في مدينة ويتشيتا بولاية كانزاس لائحة اتهام ضد مهاجرة بيروفية تُزعم أنها شاركت في التصويت في انتخاب فدرالي رغم أنها ليست مواطنة أميركية. المتهمة، ماريانا ألكساندرا ديوي (Mariana Alexandra Dewey)، البالغة من العمر 24 عاماً والمقيمة في ويتشيتا، مُدّدت إليها أربع تهم جنائية بحسب وثائق المحاكم.
تُتهم ديوي بتقديم شهادة كاذبة حول جنسيتها والادلاء بصوت في انتخابات شملت منصب الرئاسة ومقاعد الكونغرس.
التهم الموجَّهة
تتضمن لائحة الاتهام ثلاث تهم رئيسية منصوص عليها في الوثائق: تهمة الادعاء الكاذب بالمواطنة، وتهمة الادعاء الكاذب بالمواطنة بغرض التصويت، وتهمة إجراء انتخابات احتيالية، إضافة إلى تهمة التصويت من قبل أجنبي في انتخاب فدرالي. وتذكر الوثائق أن وقوع هذه الأفعال يعود إلى انتخابات نوفمبر 2024.
تفاصيل الحادثة المزعومة
تشير لائحة الاتهام إلى أن ديوي زعمت خطأً أنها مواطنة أميركية عند تسجيلها للانتخابات، وهو التسجيل الذي شمل مراكز انتخابية تتضمن مناصب فدرالية وولائية ومحلية. وتذكر الوثائق كذلك أنها أدلت بصوت يتضمن مرشحين لمنصب رئيس الولايات المتحدة ونائب الرئيس ومقاعد مجلس الشيوخ ومجلس النواب، بعد أن صرّحت زوراً بأنها مواطنة ومؤهلة للتصويت.
الإجراءات القضائية والجهات المشاركة
من المقرر أن تمثل ماريانا ألكساندرا ديوي أمام قاضي اتحادي ابتدائياً في 14 سبتمبر أمام قاضي قضاة اتحادي في المحكمة الجزئية للمنطقة الاتحادية لكانزاس. أعلن مكتب المدعي العام للولايات المتحدة في مقاطعة كانزاس عن لائحة الاتهام، وقد ساعدت خدمات الجنسية والهجرة الأميركية (USCIS) في التحقيق الأولي.
التحقيق والمتابعة
تجري وحدة تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لهجرة والجمارك الأميركية (ICE – Homeland Security Investigations) تحقيقاً في القضية. وتدعو الجهات المعنية إلى الإبلاغ عن أي شبهات احتيال أو إساءة في مزايا الهجرة عبر نموذج نصائح USCIS، كما أن USCIS توفر معلومات عن برامجها عبر قنواتها الرسمية.
خلاصة الوضع القانوني
تظل التهم في مرحلة الاتهام الأولي ويُفترض أن المتهمة بريئة حتى تثبت إدانتها بموجب القضاء. تشتمل التهم على مزاعم محددة عن تقديم معلومات مزوَّرة والمشاركة في التصويت في انتخاب فدرالي، وأي تطورات لاحقة ستتبع الإجراءات القضائية المعتادة في محاكمدرية كانزاس.