الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 14:16
امريكا اليوم

أوهايو تسجل 15% نقصًا يوميًا في سائقي الحافلات المدرسية بينما كولومبوس تسعى لملء الشواغر

نقل طلابي عاجل

أوهايو تسجل 15% نقصًا يوميًا في سائقي الحافلات المدرسية بينما كولومبوس تسعى لملء الشواغر

تواجه المدارس العامة في ولاية أوهايو “نقص سائقي الحافلات” يُقدَّر بنسبة 15% على أساس يومي، وفقاً للجمعية الوطنية لنقل التلاميذ. يعكس هذا النقص تأثيرات مباشرة على مواعيد الحافلات وسلامة العائلات واطمئنانهم، في حين تكافح أكبر مقاطعات الولاية، كولومبوس سيتي سكولز، لملء الشواغر والوصول إلى عدد السائقين المطلوب.

[p>كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة التعليم والعمل في أوهايو، لايْسي سنوك، أن هناك 17,008 سائقين نشطين عبر الولاية حتى يوم الأربعاء، بينما يسعى مديرو النقل والمجالس التعليمية لمعالجة عوامل التوظيف والاحتفاظ والتمويل والتشغيلية التي تتزامن لتؤدي إلى هذا النقص.


“Transportation is one of the first and last services a student receives each school day, so when there are not enough drivers, the effects can quickly be felt by students, families, staff, schools, athletics, and the district as a whole.”

حجم النقص في كولومبوس وبيانات الأعداد

تعد كولومبوس سيتي سكولز أكبر منطقة في الولاية بعدد طلاب يقارب *45,000* طالب. لدى المنطقة *425* مساراً للحافلات والحافلات الصغيرة، ويوجد فيها *395* سائق حافلات نشط و*68* سائقاً متعاقداً لخدمة *32,450* طالباً يتم نقلهم، من بينهم *8,552* طلاب مدارس تشارتر وغير عامة، حسب ما قاله المتحدث مايكل براون. تسعى الإدارة للوصول إلى *500* سائق لتغطية المسارات بشكل منتظم.

تأثير النقص على العائلات والطلاب

تتجلى آثار نقص سائقي الحافلات في تأخيرات ملموسة وأخطاء تشغيلية تضر بالطلاب وأسرهم. قال ولي أمر في كولومبوس، فيليب فلويد، إن حافلة ابنه غالباً ما تصل متأخرة أكثر من 20 دقيقة، مع وصول أحيان بعضها مع جرس بداية اليوم أو بعده، ما يسبب ضياع وقت الصباح والواجبات الصباحية التي يحرص الطفل على إنجازها. وأشار فلويد أيضاً إلى حادثة نسيان إنزال ابنه بعد الظهر، ما أدى إلى بقائه على الحافلة ساعتين إضافيتين قبل أن يكتشف الأهل مكانه.

أخبرت مهاجرة أخرى، ماندي ستيدمان، أن ابنها في الصف الخامس وصل ذات مرة متأخراً نحو ساعتين؛ حيث كان موعد إنزاله المفترض الساعة *4:47* مساءً لكنه لم يصل إلا عند *6:35* مساءً، ما أثار مخاوف واضطراباً شديدين لدى الأسرة.

العوامل التشغيلية وإقليمية الصعوبات

تشمل التحديات تعقيدات تشغيلية مرتبطة بضرورة توفير النقل للطلاب المؤهلين في المدارس غير العامة والمدارس المجتمعية، وهو مطلب قانوني في أوهايو يمكن أن يزيد عبء المسارات والمسافات الخارجة عن حدود المناطق التعليمية. قالت ميلودي كونيلّيو، الرئيسة المنتخبة للجمعية الوطنية لنقل التلاميذ والمديرة التنفيذية لنقل الطلاب في منطقة ويست جيوغا، إن نقل الطلاب خارج حدود المنطقة قد يجعل الحافلة والسائق غير متاحين لخدمة مسار آخر في نفس الفترة، مما يزيد من الضغط على الموارد المتاحة.

استراتيجيات التوظيف والاحتفاظ

تبذل بعض المناطق إجراءات لتحفيز التوظيف والاحتفاظ؛ على سبيل المثال، يقدم مشرف مدرسة باتريك هنري المحلية، جوش بيدردستد، حوافز مالية للموظفين الحاليين للحصول على رخصة القيادة التجارية ليعملوا كسائقين احتياطيين، كما توجد برامج إحالة لتشجيع تعيين سائقين جدد. لدى المنطقة 12 سائقاً بدوام كامل وأربعة بدائل لتغطية 12 مساراً وثلاثة مسارات غير عامة.

لكن القلق الأكبر يبقى الاحتفاظ: أظهرت مسح مجموعة عمل سلامة حافلات المدارس في أوهايو أن *62%* من السائقين والمساعدين يشعرون بعدم الدعم عند التعامل مع سلوكيات طلابية صعبة، ما يعني أن استقطاب سائقين جدد لن يحل المشكلة إذا لم تُحسن الظروف التي تبقي السائقين المؤهلين ذوي الخبرة.

خيارات بديلة وتبعاتها

أشار كونيلّيو إلى خيار “الدفع بدل النقل” الذي تستخدمه بعض المناطق عندما تُعتبر عملية نقل طالب ما غير عملية وفق القانون في أوهايو: قد تعرض المنطقة على الأسرة مبلغاً بدلاً من تقديم خدمة النقل. قالت إن وجود هذا الخيار يجعل أثر النقص الواسع أقل وضوحاً، وأنه في حال عدم وجود هذا الخيار لكان النقص وتأثيره التشغيلي أكثر وضوحاً على مستوى الولاية؛ وأضافت بذلك مؤشراً إلى أن نحو *22,000* طالب في الولاية اعتُبر نقلهم غير عملي خلال العام الماضي.

يبقى التحدي متعدد الأوجه: مزيج من قضايا التوظيف والرواتب والجدول الزمني وسلوك الطلاب والمسافات التشغيلية يتطلب حلولاً مركزية ومحلية متزامنة لتقليص أثر نقص سائقي الحافلات وضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم بأمان وفي مواعيدها.

المزيد من الأخبار