قبل عشر سنوات أثار لاعب كرة القدم الأميركي السابق كولن كايبرنيك، الذي كان يلعب كقائد هجوم لسان فرانسيسكو 49ers، ضجة عندما ركع أثناء النشيد الوطني احتجاجًا على عنف الشرطة. الاحتجاج الذي بدأ عام 2016 وضع كايبرنيك في مركز نقاش وطني حول حرية التعبير والعدالة الجنائية.
الآن، وفي كتابه المعنون “The Perilous Fight” يشرح كايبرنيك لماذا لا يزال يريد اللعب في دوري كرة القدم الأميركي وما تعنيه حركته. يظل الاحتجاج محورًا واضحًا في سرد القصة الشخصية والمهنية التي يقدمها في الكتاب.
كايبرنيك يوضح في كتابه أنّ رغبته في اللعب لا تزال قائمة وأن احتجاجه كان احتجاجًا على وحشية الشرطة.
خلفية الركوع
في عام 2016، ركع كايبرنيك خلال عزف النشيد الوطني احتجاجًا على ما وصفه بـ”وحشية الشرطة”. هذا الفعل السياسي اجتذب اهتمامًا واسعًا وأثار جدلاً علنيًا، ووُصِف في حينه بأنه شعار احتجاجي جديد على واقع العنف الشرطي ضد الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية.
ما يقدمه كتاب “The Perilous Fight”
يقدّم الكتاب تفسيرًا من كايبرنيك لقراره بمواصلة الاحتجاج ولبقائه راغبًا في ممارسة كرة القدم. وفقًا لما ذكر، يشرح سبب استمراره في السعي للعب رغم العاصفة الإعلامية والسياسية التي صاحبته منذ 2016.
الرغبة في العودة إلى اللعب
كجزء من روايته في “The Perilous Fight” يؤكد كايبرنيك أن رغبته في اللعب لم تتبدد، وأن الاحتجاج لم يكن نهاية لمسيرته الرياضية بل كان جزءًا من موقفه المدني. يربط الكتاب بين قضيته الرياضية وموقفه من العدالة التي دفعته إلى الاحتجاج.
مع مرور عقد على بادرة الركوع، يبقى موضوع الاحتجاج الذي بدأه كايبرنيك حاضرًا في السجال العام، ويقدّم كتابه إطارًا شخصيًا لشرح دوافعه وإصراره على مواصلة الجمع بين الطموح الرياضي والمواقف السياسية.