الفائز سيشغل ولاية ست سنوات براتب سنوي قدره $174,000.
يخوض السيناتور الديمقراطي بن راي لوجان حملة إعادة انتخاب لتمثيل ولاية نيو مكسيكو بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي، عندما يلتقي المرشح الجمهوري لاري ماركر في الاقتراع العام المقرر في 3 نوفمبر 2026. لوجان انتصر بسهولة في الاقتراع التمهيدي في 2 يونيو بنسبة 84% مقابل 16% لمنافسه داخل الحزب.
المواجهة بين بن راي لوجان ومرشح من روسويل قدم ترشحه ككتابة اسم مرشح على بطاقة الاقتراع (write-in) تميزت بخطوات إجرائية غير معتادة؛ الحزب الجمهوري في الولاية لم يضع اسمًا رسميًا على بطاقة الاقتراع في المرحلة التمهيدية، ما أجبر ماركر على الاعتماد على الأصوات المكتوبة ليحصل على ترشيح الحزب ويواجه لوجان في نوفمبر.
الخلفية السياسية والمسار المهني
فاز بن راي لوجان بمقعده الحالي في مجلس الشيوخ عام 2020، لكنه لديه خبرة تزيد على عشرين عامًا في الخدمة العامة في نيو مكسيكو. بدأ بالانتخاب إلى لجنة تنظيم المرافق العامة للولاية عام 2004 ثم انتقل لاحقًا إلى مجلس النواب الأميركي في 2008. شغل موقع رئيس لجنة الحملة الديمقراطية لمجلس النواب عام 2018.
لوجان عضو في عدة لجان بمجلس الشيوخ الأميركي تشمل: الزراعة والتغذية والغابات؛ الميزانية؛ التجارة والعلوم والنقل؛ المالية؛ وشؤون الهنود. والده، بن راي لوجان الأب، خدم في الهيئة التشريعية للولاية لما يقرب من أربعين عامًا وشغل منصب رئيس مجلس النواب لسنوات عدة. استلهامًا من تجربة صحية عائلية، ساهم لوجان في تأمين 3 ملايين دولار لمحوِّل صور الرنين المغناطيسي في مركز علوم الصحة بجامعة نيو مكسيكو لدعم أبحاث الكيمياء الدماغية.
موقف المرشحين والقضايا المحورية
يضع بن راي لوجان على رأس أولوياته قضايا معيشية عدة، وفي مقدمتها «تكلفة كل شيء» وقضية المياه. أعلن عن رغبته في دعم التشريعات التي توفر مساندة للعائلات متوسطة الدخل في رعاية الصحية المنزلية، مستندًا جزئيًا إلى تجربته العائلية مع رعاية والدته.
في موضوع الهجرة والأمن الحدودي قال إنه يؤيد سياسات فحص كاملة «100% screening» على الحدود الجنوبية، سواء للقادمين أو المغادرين، كما عبر عن استعداد للعمل مع زملائه من الحزبين لتمرير مشاريع مثل قانون المزارع الذي يدعم برامج الغذاء والمزارعين والمربين.
من جهة أخرى، لاري ماركر، رجل أعمال في قطاع النفط والغاز من روسويل ومرشح جمهوري سجل ترشيحه ككتابة اسم، يركز حملته على تحفيز التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية، دعم صناعة النفط والغاز، وتعزيز الأمن الحدودي مع تبني مسارات هجرة قانونية أقل تعقيدًا وتكلفة.
الاقتصاد والديون والبرامج الاجتماعية
أكد ماركر أن أكبر قلق له مرتبط بالديون الفدرالية وذكر رقمًا قدره 40 تريليون دولار كأحد التحديات الكبرى التي تؤثر في الاقتصاد وبرامج الضمان الاجتماعي، مع إعلان نيته العمل على «استقرار الضمان الاجتماعي» إذا انتُخب. وفي المقابل يدافع لوجان عن تشريعات وساعدت في توفير فرص عمل مثل مشروع سدّ الآبار النفطية المهجورة الذي عمل عليه مع زملائه من الحزبين، ويقدم ذلك كإنجاز خلق فرص توظيفية محلية.
قضايا تقنية وبيئية وانتخابات آمِنة
تناول المرشحان ملف مراكز البيانات؛ موقف لوجان يتمحور حول حماية موارد الماء وصونها «المياه الصالحة للشرب للشرب والزراعة للزراعة»، بينما ينادي ماركر بمعاملة مراكز البيانات بطريقة تراعي حماية طبقات المياه الجوفية وتجنُّب مواقع حساسة تشبه معايير التعامل مع مزارع تربية الماشية.
حول أمن الانتخابات، قال لوجان إن نظام التصويت الأميركي آمن وأن محاولات فرض متطلبات هوية انتخابية أو إنهاء التصويت بالبريد على نطاق واسع تُضلل الرأي العام، بينما أبدى ماركر تحفظًا على كونه «مُختَرنًا بالكامل ومحصّنًا ضد الاختراق» لكنه دعا الناخبين إلى الثقة بالكتَّاب المحليين لضمان عملية مستقرة.
المعركة الانتخابية والآفاق
حصل ماركر، رغم كونه مرشح كتابة اسم، على دعم كافٍ داخل حزبه ليمثل الجمهوريين في نوفمبر، وهو يعترف بصعوبة الفوز في ولاية لم تُسجل انتصارًا جمهوريًا على مستوى الولاية منذ عقد، لكنه يقول إنه «بإمكانه التفوق على بن راي لوجان» من خلال العمل الميداني المكثف وجذب تمويل وطني.
يبقى السباق مفتوحًا فعليًا حتى يوم الاقتراع في 3 نوفمبر 2026؛ الفائز سيشغل مقعدًا لمدة ست سنوات ويتقاضى راتبًا سنويًا قيمته $174,000. ستحدد أولويات مثل المياه، تكلفة المعيشة، الأمن الحدودي، والاقتصاد المستقبلي للمزارع والنفط والغاز توجه الناخبين في الولاية.