يتوجه الأمريكيون اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر إلى صناديق الاقتراع في انتخابات نصفية تحدد من يسيطر على الكونغرس في العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب، ويحتاج الديمقراطيون إلى كسب أربعة مقاعد صافية لانتزاع الأغلبية من الجمهوريين. وتدور معركة السيطرة على الكونغرس في عدد محدود من الولايات، من ألاسكا إلى ميشيغان، بحسب تقرير لموقع العربية نت، فيما تؤكد وكالة أسوشيتد برس أن الجمهوريين يجدون أنفسهم في موقع الدفاع.
يملك الجمهوريون 53 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 47 للديمقراطيين، ويتنافس الحزبان على 35 مقعداً، 22 منها للجمهوريين و13 للديمقراطيين.
معركة السيطرة على الكونغرس: الأرقام الأساسية
تشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ بين دورية وخاصة. ولأن نائب الرئيس جيه دي فانس يملك الصوت المرجح عند التعادل، يحتاج الديمقراطيون إلى 51 مقعداً للسيطرة على مجلس الشيوخ، أي الاحتفاظ بمقاعدهم الثلاثة عشر وانتزاع أربعة مقاعد جمهورية على الأقل، بحسب أسوشيتد برس. وتشير الوكالة إلى أن الرياح السياسية تهب عكس ترامب كما يحدث تاريخياً للحزب الحاكم في الانتخابات النصفية، مع استياء الناخبين من استمرار الحرب في إيران وارتفاع أسعار البنزين.
المقاعد التي يستهدفها الديمقراطيون
في ألاسكا تنافس النائبة السابقة ماري بيلتولا السيناتور الجمهوري دان سوليفان، مع وجود مرشح آخر يحمل الاسم نفسه على ورقة الاقتراع. وفي أيوا يتنافس الجمهورية آشلي هينسون والديمقراطي جوش توريك على مقعد السيناتورة المتقاعدة جوني إرنست. وفي مين تواجه السيناتورة سوزان كولينز الديمقراطي تروي جاكسون، وفي كارولاينا الشمالية ينافس الحاكم السابق روي كوبر الجمهوري مايكل واتلي على مقعد توم تيليس.
وفي أوهايو يحاول شيرود براون العودة إلى مجلس الشيوخ في مواجهة السيناتور جون هوستد، وفي تكساس يتواجه المدعي العام كين باكستون والنائب في برلمان الولاية جيمس تالاريكو في ولاية لم ينتخب فيها الديمقراطيون أحداً على مستوى الولاية منذ 1994. أما كانساس فتشهد منافسة غير مألوفة بين السيناتور روجر مارشال والديمقراطي آدم هاميلتون.
ميشيغان والصوت العربي
في المقابل يسعى الجمهوريون إلى انتزاع مقاعد ديمقراطية في جورجيا، حيث يواجه السيناتور جون أوسوف النائب مايك كولينز، وفي نيوهامبشير ومينيسوتا. وتبرز ميشيغان بوصفها من أهم ساحات المعركة، إذ يتنافس الديمقراطي عبد السيد والجمهوري مايك روجرز على مقعد السيناتور المتقاعد غاري بيترز. ويلفت تقرير العربية نت إلى أن وجود تجمع عربي أمريكي كبير في ديربورن ومنطقة ديترويت يمنح أصواته وزناً في سباق متقارب.
وزادت حدة السباق بعد إعلان النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز، التي خسرت الانتخابات التمهيدية أمام عبد السيد، تأييدها روجرز قبل يومين من التصويت، على خلفية خلاف حول إسرائيل والحرب في غزة. وتذكّر أسوشيتد برس بأن عبد السيد سيصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة إذا فاز، وأن الديمقراطيين لم يخسروا سباقاً لمجلس الشيوخ في ميشيغان منذ 1994.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت مواطناً مسجلاً، فمراكز الاقتراع تفتح اليوم في جميع الولايات، ويمكنك معرفة مركزك ومواعيده عبر موقع مسؤول الانتخابات في ولايتك أو بوابة مكاتب الانتخابات الحكومية. وستحدد نتائج هذه السباقات قدرة ترامب على تمرير أجندته في الهجرة والضرائب والإنفاق خلال العامين المقبلين.
المصدر: العربية نت، وأسوشيتد برس.