السبت، 31 أكتوبر 2026 18:39
امريكا اليوم

اتفاق تجاري بين كندا وأمريكا: كارني مستعد لانتظار رئيس أمريكي جديد ولن يوقّع لمجرد التوقيع

سكاي نيوز عربية

اتفاق تجاري بين كندا وأمريكا: كارني مستعد لانتظار رئيس أمريكي جديد ولن يوقّع لمجرد التوقيع

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) استعداده لانتظار رئيس أمريكي جديد إذا تعذّر التوصل إلى اتفاق تجاري بين كندا وأمريكا يناسب بلاده مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن حكومته لن توقّع اتفاقاً لمجرد الإعلان عن إنجاز، بحسب ما نقلت سكاي نيوز عربية عن مقابلة أجراها مع موقع بوليتيكو.


سُئل كارني إن كان مستعداً لانتظار رئيس أمريكي جديد لإبرام الاتفاق، فأجاب بأن بلاده ستفعل ذلك إذا اقتضى الأمر.

ماذا قال كارني عن اتفاق تجاري بين كندا وأمريكا؟

جاءت تصريحات كارني في مقابلة مع بوليتيكو في مونتريال يوم الجمعة 30 أكتوبر، في ختام قمة جمعته بمسؤولين من الاتحاد الأوروبي، وقبل أيام من الانتخابات النصفية الأمريكية. وقال إن استمرار النزاع التجاري يضر أيضاً بالأسر والشركات الأمريكية، رافضاً تصوير الوضع على أنه مكسب لواشنطن.

ولا يعني موقف كارني إنهاء المحادثات الجارية، بل التمسك بشروط اتفاق تراه أوتاوا مناسباً لمصالحها. وأكد موقع «بوليتيكال واير» الأمريكي، نقلاً عن بوليتيكو، أن كارني مستعد لانتظار رئيس أمريكي جديد لإتمام الاتفاق، فيما ذكرت وكالة بلومبرغ أن كارني لا يرى عجلة في التوقيع إذا لم تعرض واشنطن شروطاً جيدة.

مفاوضات متعثرة منذ أغسطس

تعثرت المفاوضات بين البلدين منذ انسحاب كندا منها في أغسطس، ثم تبادل الطرفان فرض رسوم جمركية جديدة. ورغم تكثيف الاتصالات أخيراً، قال كارني خلال الأسبوع إن بلاده لم تصل بعد إلى وضع يسمح بإبرام الاتفاق المطلوب. وتكتسب هذه الخلافات حساسية انتخابية في الولايات الأمريكية الحدودية، لارتباط قطاعات اقتصادية وسلاسل إنتاج فيها بالتجارة مع كندا.

توتر يتجاوز التجارة

زادت التوتر وثيقة وزّعتها السفارة الأمريكية في أوتاوا أثارت احتمال تدخل مسؤولين كنديين في الانتخابات الأمريكية، قبل أن يقول السفير الأمريكي بيت هوكسترا إن السلطات الأمريكية لم تصدر تأكيداً قاطعاً بتورط شخصيات سياسية كندية في تدخل غير مشروع. وقال كارني إن الكنديين سئموا الاستفزازات الدبلوماسية الأمريكية، ووصف تذبذب سياسة ترامب تجاه الحرب الروسية الأوكرانية بأنه غير مفيد.

ماذا يعني لك؟

بالنسبة للعرب في الولايات القريبة من الحدود، مثل ميشيغان ونيويورك وأوهايو، تعني إطالة النزاع استمرار الرسوم المتبادلة على سلع تعبر الحدود يومياً، وما يرافق ذلك من أثر على الأسعار وعلى الوظائف في المصانع المرتبطة بالتجارة مع كندا.

المصدر: سكاي نيوز عربية، وموقع بوليتيكال واير نقلاً عن بوليتيكو. الصورة: صورة حكومية أمريكية (ملكية عامة).

المزيد من الأخبار