قال الرئيس دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ميسيسيبي إن وقف إطلاق النار مع إيران كان «نوعاً من مضيعة الوقت»، مؤكداً أنه لم يكن مؤيداً له من البداية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية وشبكة فوكس نيوز. وتأتي تصريحاته في وقت تتحدث فيه تقارير عن خطط أمريكية جاهزة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
«أعلنّا وقفاً صغيراً لإطلاق النار، لم يعجبني كثيراً… اعتبرته نوعاً من مضيعة الوقت» — ترامب
ماذا قال ترامب عن وقف إطلاق النار مع إيران؟
قال ترامب في التجمع إنه وافق على الهدنة لأن على المرء أحياناً أن يستمع إلى «المتخصصين»، مضيفاً أنها سمحت بدخول بعض السفن، وأن الإدارة أرادت أن تكون «لطيفة»، لكنها في رأيه كانت مضيعة للوقت. وأكد أن إيران هي من «بدأت الحرب».
وتشير سكاي نيوز عربية إلى أن هذه التصريحات تمثل تحولاً في موقف ترامب، إذ كان قد أشاد بالاتفاق عند إعلانه ووصفه بأنه «يوم عظيم من أجل السلام العالمي»، وأعرب عن أمله في أن يكون بداية «عصر ذهبي جديد في الشرق الأوسط»، قبل أن تتجدد المواجهات وتتعثر الجهود الدبلوماسية دون إطلاق مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
من هدنة أبريل إلى انهيارها في يوليو
بحسب فوكس نيوز، دخل وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ في أبريل، ثم جرى تثبيته وتمديده عبر اتفاق مدته 60 يوماً عُرف بمذكرة إسلام آباد ووُقّع في يونيو، قبل أن ينهار في يوليو.
خطط عسكرية تنتظر القرار
تزامنت التصريحات مع تقارير تفيد بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قادرة على شن عمليات كبيرة ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر من ترامب. ورفض مسؤول في البيت الأبيض التعليق على «خطط عسكرية حساسة»، وقال إن الرئيس يُبقي كل الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي الوقت نفسه التقى مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران لبحث التهدئة، فيما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية يضغط على عمليات النفط.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وفوكس نيوز.