الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:03
امريكا اليوم

تعهد بقبول نتائج الانتخابات النصفية: 5 ديمقراطيين من كاليفورنيا يوقّعون وصمت جمهوري

كاليفورنيا

تعهد بقبول نتائج الانتخابات النصفية: 5 ديمقراطيين من كاليفورنيا يوقّعون وصمت جمهوري

وقّع 17 عضواً في مجلس النواب على تعهد بقبول نتائج الانتخابات النصفية والاعتراف بالفائزين الذين تصادق عليهم الولايات، بينهم خمسة نواب ديمقراطيين من كاليفورنيا، في حين امتنع معظم النواب الجمهوريين عن الولاية عن إعلان موقفهم، بحسب موقع كال ماترز (CalMatters) يوم 27 أكتوبر.


التعهد يرفض «محاولات تقويض الانتخابات الحرة والنزيهة أو الالتفاف على إرادة الناخبين»

تعهد بقبول نتائج الانتخابات النصفية: من كتبه ومن وقّعه؟

صاغ التعهد النائب الجمهوري دون بيكون من نبراسكا والنائب الديمقراطي جوش غوتهايمر من نيوجيرسي، ويلزم الموقعين بالاعتراف بالفائزين الذين تصادق عليهم كل ولاية وفق قوانينها. ومن الجمهوريين الموقعين النائبان مايك لولر من نيويورك وبراين فيتزباتريك من بنسلفانيا، إضافة إلى كيفن كايلي من كاليفورنيا، وهو مستقل اليوم لكنه ينضم إلى كتلة الجمهوريين.

ومن ديمقراطيي كاليفورنيا وقّع النواب جيم كوستا، وسالود كارباخال، وجيمي بانيتا، وجيل سيسنيروس، ومايك تومسون.

مواقف جمهوريي كاليفورنيا

قال كايلي إنه سيقبل النتيجة حتى لو خسر أمام الديمقراطي ريتشارد بان في دائرته الجديدة ذات الميول الديمقراطية. أما النائبة يونغ كيم، التي تمثل منطقة أنهايم حيث تعيش جالية عربية كبيرة، فلم تطّلع على التعهد، لكن متحدثاً باسمها قال إنها «ستقبل بأداء الأعضاء الجدد اليمين». ولم يوضح المتحدثان باسم النائبين جاي أوبرنولتي وداريل عيسى ما إذا كانا قد وقّعا، فيما لم يرد كين كالفرت وجيمس غالاغر وتوم ماكلينتوك وديفيد فالاداو على أسئلة الموقع.

لماذا يثير الموضوع القلق؟

يدخل الجمهوريون الانتخابات بأغلبية ضئيلة جداً في مجلس النواب، ما يعني أن عدداً صغيراً من النواب قد يحسم أي محاولة لمنع تثبيت الفائزين. ويربط التقرير المخاوف بأحداث 6 يناير 2021، حين أدت الضغوط على الكونغرس لعدم المصادقة على فوز جو بايدن إلى أعمال شغب دامية. وكانت مؤسسة هيريتيج قد قالت في أبريل إن الكونغرس يملك صلاحية التحقيق في الانتخابات وإعلان بطلانها.

ووصف أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ريك هاسن أي محاولة لمنع الأعضاء الجدد من أداء اليمين في 3 يناير بأنها «بعيدة الاحتمال جداً» لكنها «معادية للديمقراطية بعمق». ويوم الاقتراع هو 3 نوفمبر.

المصدر: كال ماترز.

المزيد من الأخبار