شهدت حملة مرشحة الحزب الديمقراطي لولاية تكساس، Gina Hinojosa، دخول دعم مالي جديد من قادة ديمقراطيين قبل حسم السباق، بعد أن أظهرت استطلاعات حديثة تساوياً في المنافسة مع الحاكم الجمهوري ثلاثي الولاية، غريغ أبّوت.
إسهامات متعددة وصلت الحملة في وقت حرج: حاكم إلينوي جيه. بي. بريتزكر التزم بمبلغ 1.2 مليون دولار، وجمعية حكام الديمقراطيين أعلنت إنفاق ما لا يقل عن 1 مليون دولار على حملة Hinojosa، بحسب مصادر مطلعة ومسؤول في الجمعية. كما أكد مصدر مقرب من الحملة أن حاكم كنتاكي أندي بيشير تعهد بمبلغ 1 مليون دولار.
الحملة تلقت التزامات مالية بعشرات الملايين يُركّز جزء مهم منها لدفع المنافسة مع الحاكم أبّوت
تعزيز التمويل
الحملة أبلغت أنها تمتلك نحو 4 ملايين دولار نقداً في نهاية الشهر الماضي وفقاً لبيانات مالية، لكنها قالت أيضاً إنها تعرضت للإنفاق المضاد من حملة أبّوت بمعدل تقريبي يصل إلى عشرة مقابل واحد.
مصادر متعددة أوضحت أن تحرّك جمعية حكام الديمقراطيين جاء بعد التزامات مالية من شخصيات ديمقراطية بارزة، بينما قال مسؤول في الجمعية إن رئيسها، حاكم كنتاكي، أخبر Hinojosa الأسبوع الماضي بأن الجمعية ستنفق على الأقل مليون دولار. ومصدر قريب من الحملة أكد وقوع تلك المحادثة وتعهد البيشير.
تفاصيل التبرعات والتقارير المالية
أعلنت حملة أبّوت أنها جمعت مبلغاً أكبر في الربع الأخير من التقرير المالي: 20 مليون دولار مقارنة بما جُمِع لصالح Hinojosa وهو 13 مليون دولار، وفق بيانات ذكرتها حملتا المرشحين. مع ذلك، أفادت حملة أبّوت بأن لديها نحو 17 مليون دولار نقداً متوفراً، في حين كانت تقارير سابقة في بداية العام تشير إلى أن لديه أكثر من 100 مليون دولار متاحاً آنذاك.
ردود الحملةين والخلفية السياسية
قالت حملة Gina Hinojosa إن لديها «زخمًا» وإنها «ممتنة للدعم الذي تلقيناه في هذا الشوط الأخير من قادة عبر البلاد»، مشيرة إلى دخول مساهمات من خارج الولاية. من جهته، قالت حملة أبّوت إن Hinojosa «تأخذ حملتها إلى معاقل ديمقراطية خارج الولاية» في إشارة إلى محاولة جذب موارد من ولايات أخرى.
لم يُنتخب ديمقراطي لمنصب حاكم تكساس منذ آن ريتشاردز عام 1990، التي خسرت إعادة الانتخاب أمام جورج دبليو. بوش في 1994، كما فاز الرئيس السابق دونالد ترامب بالولاية بفارق يزيد عن 13 نقطة في انتخابات 2024. ومع ذلك، أظهرت استطلاعات أخيرة تضييق السباق بين Hinojosa وأبّوت، ما دفع جهات ديمقراطية إلى زيادة الإنفاق في اللحظات الأخيرة.
الضغط من القادة المحليين ودور القاعدة اللاتينية
أكثر من سبعين قيادياً لاتينياً ديمقراطياً وجهوا رسالة تطالب جمعية حكام الديمقراطيين بالاستثمار بمبلغ 10 ملايين دولار لدعم الحملة، بحسب ما أُبلغ إليه. كما التقى قادة لاتينيون من الولاية مع مسؤولي الجمعية للضغط لتمويل إضافي لحملة Hinojosa.
مصادر مقربة قالت إن قرار الجمعية دعم الحملة جاء جزئياً بعد التزامات مالية من شخصيات بارزة، بينما نفى مسؤول بالجمعية أن تكون هذه الخطوة مجرد رد فعل، مؤكداً أن القرار تبلور في تواصل مباشر مع المرشحة.
ماذا يعني ذلك للحملة الانتخابية؟
تدفقات الأموال الجديدة قد تسمح لحملة Gina Hinojosa بزيادة الإنفاق على الإعلانات وحشد الناخبين في الأسابيع الحاسمة قبل الانتخابات، خصوصاً في الولايات التي قد تؤثر فيها الناخبون اللاتينيون والدوائر الحضرية. مع تزايد المنافسة، يبقى التركيز على قدرة كل حملة على تحويل الموارد إلى أصوات في يوم الاقتراع.
في الوقت نفسه يحشد الجمهوريون استراتيجيته الانتخابية: من المقرر أن يشارك الرئيس ترامب في فعالية في سان أنطونيو مع المدعي العام تكساس كين باكستون وعدد من المرشحين الجمهوريين الآخرين، بينما لم يُعلن عن مشاركة الحاكم أبّوت في تلك الفعالية.
تكرار اسم المرشحة هنا يعكس المركزية الجديدة لحملة Gina Hinojosa في خارطة السباق لولاية تكساس، حيث تسعى قواعد التمويل الوطنية والمحلية لتغيير موازين القوى في الساعات الأخيرة قبل الحسم.