الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:15
امريكا اليوم

حاكم جورجيا يعلق عقوبات استخدام الديزل المصبوغ على الطرق ويُمدد تعليق ضريبة الوقود

تعليق العقوبات

حاكم جورجيا يعلق عقوبات استخدام الديزل المصبوغ على الطرق ويُمدد تعليق ضريبة الوقود

أعلن حاكم جورجيا براين كيمب يوم الثلاثاء مساءً تعليق العقوبات المتعلقة باستخدام الديزل المصبوغ على الطرق العامة، مع تمديد تعليق ضريبة الوقود في الولاية حتى 5 نوفمبر. القرار جاء بعد دعوة من وزيرة الزراعة الأميركية بروك رولينز التي حثّت الحكّام على محاكاة قرار الرئيس بتعليق العقوبات على الاستخدام غير المقيد للوقود المصبوغ.


حاكم جورجيا علق عقوبات استخدام الديزل المصبوغ على الطرق العامة ومدد تعليق ضريبة الوقود حتى 5 نوفمبر.

قرار الحاكم وتفاصيله

نصّ أمر تنفيذي أصدره براين كيمب على تعليق العقوبات المتعلقة باستخدام الديزل المصبوغ، والسلطة التي منحها الرئيس سمحت بالاستخدام على الطرق السريعة للوقود الذي كان مخصصاً عادةً للمعدات خارج الطرق. كما مدد كيمب تعليق ضريبة البنزين والديزل في الولاية حتى تاريخ 5 نوفمبر. في جورجيا تبلغ ضريبة وقود المركبات 33.3 سنتاً للغالون للبنزين و37.3 سنتاً للغالون للديزل.

دعوة وزيرة الزراعة وتأثير القرار الاتحادي

وزيرة الزراعة الأميركية بروك رولينز قالت أثناء توقف لها في ولاية آيوا يوم الثلاثاء إنها «على الهاتف باستمرار مع حكّام آخرين، تحاول إقناعهم بفعل الشيء نفسه». إعلان الرئيس دام يوم الاثنين مساءً خلال تجمع في نبراسكا، حيث أعلن أنه سيجيز استعمال الديزل المصبوغ على الطرق ويؤجل الضريبة الفيدرالية على الوقود لتقديم تخفيف في ظل أسعار الديزل القياسية.

التداعيات المالية والأسعار

تنصّ الصيغة الرئاسية على أن التعليق الفيدرالي قد يوفر للسائقين ما يصل إلى 100 دولار لكل رحلة إلى محطة الوقود. رولينز أشارت كذلك إلى أن إعلان مجموعة السبع عن ضخ 100 مليون برميل من النفط أدى «بالفعل» إلى تراجع أسعار الديزل. وفق بيانات AAA، بلغ متوسط سعر الديزل الوطني انخفاضاً بنحو 0.13 دولار للغالون يوم الثلاثاء مقارنة بأسبوع سابق.

خلفية الضغوط ومطالب المزارعين

أسعار الوقود تصاعدت بفعل الحرب المستمرة في إيران وإغلاقات في مضيق هرمز، إضافة إلى استمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا. مزارعو الذرة في آيوا كتبوا في سبتمبر إلى الوفد الكونغرسّي لولاية آيوا يطلبون دعم إعفاءات فدرالية لاستخدام الديزل المصبوغ على الطرق، إلى جانب مطالبات لوقف صادرات الديزل وإطلاق احتياطيات النفط الوطنية.

تصريحات وملاحظات إضافية

قال الرئيس خلال خطابه إن الأمر سيسمح «لأي شخص» بشراء الديزل المصبوغ «لأي سبب»، وأن أمره يمتد حتى نهاية السنة التقورية. رولينز قالت أيضاً إن هناك «أشياء جيدة تُنفَّذ الآن» لخفض الأسعار، وأن العمل جارٍ لزيادة الإنتاج المحلي للطاقة بما في ذلك الاستثمار في إنتاج الوقود الحيوي، وليس النفط وحده.

تجدر الإشارة إلى أن إعلان كيمب جاء بعد أن أعلن الأسبوع الماضي تعليق ضريبة الوقود في الولاية، وأن تعليق العقوبات على الديزل المصبوغ واستمرار تعليق ضريبة الوقود يأتيان في سياق سعي الولاية والحكومة الفيدرالية لتقديم تخفيف للمستهلكين والمزارعين لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود.

المزيد من الأخبار