الخميس، 29 أكتوبر 2026 16:42
امريكا اليوم

موظفو مجلس الشيوخ بواشنطن يرفضون العقد الجديد مطالبين بـ أمن الوظيفة

حقوق العمل

موظفو مجلس الشيوخ بواشنطن يرفضون العقد الجديد مطالبين بـ أمن الوظيفة

صوت موظفو مكتب نواب الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ لولاية واشنطن بأغلبية كاسحة على رفض عرض العقد النهائي لمدة عامين، معربين عن أن الاتفاق لا يوفر ما يكفي من حماية لـ أمن الوظيفة أو ضمانات ضد الفصل التعسفي.


الموظفون رفضوا العرض لأنهم يريدون ضمانات واضحة لـ أمن الوظيفة وإجراءات فصل عادلة.

الموظفون الذين شملهم التصويت هم مساعدو تشريعيين ومحللو سياسات وأخصائيو اتصالات يعملون لصالح الكتلة الديمقراطية في المجلس، ويمثلهم اتحاد موظفي الخدمة العامة بواشنطن (WPEA). النقاش تركز على غياب بند يضمن وجود سبب عادل (just cause) في حالات الفصل، بينما لم يكن غياب الزيادة في الأجور هو مصدر الرفض الرئيسي.

تفاصيل العرض وسبب الرفض

العرض المرفوض لم يتضمن رفعاً في الأجور، بل نص فقط على استئناف المحادثات بشأن الأجور في شهر أغسطس المقبل، وهو ما يعكس صيغة مماثلة في اتفاقيات معظم النقابات الأخرى بالقطاع العام وسط ضغوط الميزانية الحكومية. لكن موظفي الكتلة الديمقراطية أوضحوا أن القضية الأساسية هي الحاجة إلى حماية عملية وواضحة ضد الفصل، أي أمن الوظيفة.

موقف النقابة وممثلو الموظفين

قالت نقابة ممثلي الموظفين إن المفاوضين عن إدارة المجلس لم يقبلوا تعديلات عدة طلبها الموظفون لضمان معايير عادلة للإجراءات التأديبية والفصل. وأكدت سام هاينز-تينسلي، أخصائية تشريعية تمثل النقابة، أن «قتالنا ليس مع المنتخبين، بل مع الإدارة»، مشددة على أن فريق التفاوض طالب «بتغيير جذري ومعاملة عادلة ومعقولة ومتوقعة عندما يتعلق الأمر بالانضباط».

وجاء في تصريح لجيريمي ناب، مساعد تشريعي في المجلس، أن زملاءه يعلمون «أنه يمكن فصلنا بلا سبب، وبينما ندرك أننا قد لا نحصل على أمان اقتصادي، نحن بحاجة إلى مزيد من أمن الوظيفة. كل ما نطلبه هو نفس إجراءات التقاضي والإنصاف التي يتمتع بها أغلب الموظفين الممثلين في القطاع العام بواشنطن».

الآثار الإجرائية والروابط مع ملفات نقابية أخرى

لم ترد إدارة مجلس الشيوخ على طلب للتعليق فوراً. ويفرض قانون الولاية مهلة حتى الأول من أكتوبر لتقديم الاتفاقيات المصادَق عليها إلى مكتب الإدارة المالية للنظر في تمويلها ضمن ميزانية السنتين المقبلتين. وقرار الموظفين يوم الاثنين يعني أنه عندما تنتهي مدة العقد الحالي في تموز/يوليو المقبل، ستُمدد معظم أحكامه حتى يتم التصديق على اتفاق جديد في المفاوضات الجماعية.

وفي سياق متصل، كانت الكتل المماثلة في مجلس النواب الديمقراطي لا تزال في محادثات عقدية في وقت متأخر من يوم الأربعاء، ما قد يضع موظفيها في وضع مشابه خلال ساعات. بالمقابل، صادق مساعدو الكتلة الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ على اتفاقياتهما الثنائية السنوات.

خلفية أوسع عن المفاوضات النقابية في الولاية

في نهاية الأسبوع الماضي، صوت أعضاء اتحاد موظفي ولاية واشنطن الفدرالي على المصادقة على عقد لمدة عامين بعد أشهر من المحادثات المتوترة والتظاهرات الإعلامية، فيما صادقت وحدات الاتحاد التي تمثل العاملين في الكليات المجتمعية والجامعات وقضاة القانون الإداري أيضاً على عقودها. وأفاد اتحاد WPEA خلال الأسبوع الجاري أن وحداته التي تمثل نحو 5,300 موظف حكومي وعامل في الكليات المجتمعية صوتت بفارق ضئيل لصالح اتفاقيات جديدة تغطي عمالاً في 14 كلية مجتمعية وتسع وكالات حكومية، بما في ذلك وزارة الموارد الطبيعية ووزارة الإيرادات ومجلس الخمور والقنب ووزارة الزراعة.

في حين رأى روب بارنز، رئيس رابطة المحترفين التشريعيين التي تمثل مساعدي الجمهوريين في كل غرفة، أن موقفهم من الاتفاق كان متماشياً مع وضع الميزانية العامة للولاية، إذ قال: «في ظل الظروف، وبالنظر إلى وضع الولاية، كنا موافقين على ما قُدم».

يبقى الملف مفتوحاً بينما يستعد الطرفان لمواصلة المفاوضات مع اقتراب مهلة تقديم الاتفاقيات المُمكن تمويلها، وتبقى مسألة إدراج بند يضمن أمن الوظيفة محور الخلاف الأساسي بين موظفي الكتلة الديمقراطية وإدارة مجلس الشيوخ.

المزيد من الأخبار