أعلن النائب الجمهوري عن مقاطعة والا والا، سكايلر رود، يوم الثلاثاء استقالته من مجلس النواب بولاية واشنطن لتولي منصب جديد في مكتب سكرتير الولاية الديمقراطي ستيف هوبز. سكايلر رود قال إنه سيستقيل في 31 أكتوبر ويبدأ عمله في اليوم التالي كمدير تشريعات لسكرتير الولاية، ما يعني أن اسمه سيظل مدرجاً على بطاقة الاقتراع للانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر.
الخطوة المفاجئة جاءت بعد أن تلقّت البطاقات الأولية الخاصة بالاقتراع في أغسطس، بحسب ما أفاد به رود، وأن عرض العمل أصبح نهائياً قبل أيام قليلة من الإعلان. كان من المتوقّع حتى الثلاثاء أن يفوز رود بولاية خامسة على منافسه الديمقراطي ديريك سارلي.
تفاصيل الاستقالة والوظيفة الجديدة
أوضح رود أن فرصة العمل ظهرت بعد وصول بطاقات الاقتراع للمرحلة الابتدائية في أغسطس، وأن العرض اتُّخذ نهائياً قبل أيام من الإعلان. قال رود في بيان إن «توقيت الإعلان صعب نظراً لقرب الانتخاب العام. القرار السياسي الأكثر أماناً كان سيكون الإعلان بعد الانتخابات». وأضاف: «دخلت المنصب ملتزماً بالعمل بأمانة وشفافية، ولن أغيّر هذا الالتزام الآن أثناء إتمام خدمتي المنتخبة».
بحسب الإعلان، سينهي رود مهامه كنائب في 31 أكتوبر ويبدأ عمله لدى سكرتير الولاية في 1 نوفمبر بصفتهم مديراً للتشريعات.
سكايلر رود سيستقيل في 31 أكتوبر ويبدأ عمله كمدير تشريعات في 1 نوفمبر، ورغم ذلك سيظل اسمه على بطاقة الاقتراع في 3 نوفمبر.
التبعات الانتخابية والإجرائية
أثار توقيت استقالة سكايلر رود آثاراً انتخابية واضحة. إذا فاز رود في 3 نوفمبر، فسيترتّب على الجمهوريين ملء مكانين شاغرين: واحد لإكمال مدة النيابة الحالية، وآخر للولاية الجديدة التي تبدأ في يناير. وإذا فاز مرشح الديمقراطي ديريك سارلي، فبحسب المادة الأصلية سيكون بمقدور الحزب الجمهوري تعيين شخص ليشغل أسابيع نهاية مدة رود الحالية حتى يؤدي الفائز الديمقراطي القسم.
أشار سارلي إلى أنه „مندهش تماماً“ من الخبر، رغم ما بدا أنه قلة نشاط من جانب النائب في الحملة. وأضاف أن الناخبين يجب أن يفهموا أنه إذا فاز رود فلن يكون لهم دور في من يُعيّن لشغل المقعد الفارغ؛ إذ يعود ذلك إلى ضباط الدوائر الحزبية والمسؤولين المنتخبين في المقاطعات الأربع المشمولة بالمنطقة التشريعية رقم 16.
قال سارلي: «لا أعتقد أن هذا نوع القرار الذي ينبغي أن تتخذه مفوّضات المقاطعات». وفي المقابل حث رود ناخبيه قائلاً: «الناخبون الذين يريدون أن يُعيّن جمهوري ليحل محلي ينبغي أن يصوتوا لي».
عن المنطقة ومسيرة النائب
تمتد المنطقة التشريعية الـ16 التي يمثلها رود عبر أجزاء من أربع مقاطعات: والا والا، فرانكلين، بينتون، وغرانت. فاز رود بمقعده في مجلس الولاية لأول مرة في 2018 وقد شغل المنصب لثماني سنوات حتى الآن.
يشغل رود منصب مساعد قائد الكتلة في مجلس النواب، وهو أكبر جمهوري في لجنة التعليم بالمجلس. كما يخدم في لجان الاعتمادات ولجنة التعليم العالي والقوى العاملة. وأضاف رود أنه سيغلق أيضاً نشاطاً تجارياً كان يديره وهو جولة بعربة مرحلية في وادي والا والا.
علق رود عن رحيله قائلاً إن «خدمة منطقتنا لمدة ثماني سنوات كانت شرفاً في حياتي»، وأن الوداع «مُرّ-حلو»، مبرزاً الامتنان لأن دوره المقبل يجمع بين اهتمامين مهمين له: تاريخ ولاية واشنطن ونزاهة الانتخابات التي تُديرها سلطات الولاية، موضحاً أن مكتب سكرتير الولاية يحفظ السجلات التاريخية ويساعد في إدارة الانتخابات التي تعتمد عليها الديمقراطية.
في بياناته العامة شدد رود على أن الجمهوريين في المجلس «يكافحون بقوة لجعل ولاية واشنطن أكثر قدرة على التحمل وأمناً للعيش»، مشيراً إلى أن تفوّق الديمقراطيين 59-39 في المجلس يقلص أصوات المعتدلين من كلا الحزبين ويعطي «الأصوات المتطرفة تأثيراً مفرطاً ويقلّل الحاجة لبناء توافق حول السياسات العامة».