أعلنت حارسة الغابات في ولاية نيو مكسيكو لورا مكارثي يوم الاثنين، 28 سبتمبر 2026، عن قرار بـرفع القيود على إشعال النيران في أراضي الولاية بعد هطول أمطار في أنحاء الولاية خففت من خطر اندلاع الحرائق وانتشارها. شهدت الولاية أمطارًا أضعاف المتوسط في سبتمبر، وما زالت التوقعات تتحدث عن مزيد من الأمطار واحتمال فيضانات في معظم المناطق من الاثنين وحتى أواخر الثلاثاء.
حارسة الغابات أعلنت رفع القيود على إشعال النيران على أراضي الولاية بعد أمطار أضعفت خطر الاشتعال والامتداد.
تفاصيل القرار
أشارت مكارثي إلى أن قرار رفع القيود شمل السماح بالتخييم وإشعال النيران في المخيمات وحرق الأكوام وغيرها من أسباب الاشتعال على الأراضي التابعة للولاية، بعد أن كانت هذه القيود سارية منذ أبريل. كانت القيود السابقة تحظر التدخين وإشعال النيران والألعاب النارية إلا في ظروف محددة، كما شملت حظرًا على الحروق المقررة وإيقاد الميثان من قبل شركات النفط والغاز وأنشطة أخرى قد تشكل خطورة.
دوافع الرفع والواقع الهيدرولوجي
جاء رفع القيود استجابةً لكمية الأمطار التي تجاوزت معدل سبتمبر المعتاد بأكثر من الضعف هذا الشهر، وفق ما ذكرته السلطات. ومع ذلك، أكدت إدارة الغابات أن كمية الأمطار منذ بداية العام لا تزال أقل من المتوسط بكثير، بعد موسم ثلجي سجل أدنى معدلاته هذا الشتاء وجفاف شديد خلال الصيف.
سجل الحرائق هذا العام والتحذيرات
سجلت نيو مكسيكو خلال 2026 عددًا أعلى من المعتاد لبدء حرائق الغابات، وعزت السلطات السبب جزئيًا إلى صواعق جافة في سهول الولاية الشرقية واستمرار حالة الجفاف. ووفق بيانات إدارة الغابات، شهدت الولاية منذ 1 يناير أكثر من 1700 إشعالًا للحرائق أحرقت نحو 190 ألف فدان.
ورغم قرار رفع القيود، حذرت مكارثي الجمهور من مواصلة الحذر لمنع الحرائق الناتجة عن النشاط البشري، قائلة: “بينما تُرفع قيود الحرائق، على الجمهور أن يظل يقظًا لمنع حرائق من صنع الإنسان، خصوصًا عند إجراء حرق زراعي خريفي وفي معسكرات الصيد.”
توصيات عملية للمواطنين
أوضحت إدارة الغابات أن رفع القيود لا يعني غياب الخطر تمامًا، ونصحت القاطنين والزائرين باتخاذ احتياطات عند إشعال النار في المخيمات وبالالتزام بإرشادات الحرق الزراعي المخصصة لتقليل مخاطر الاشتعال والامتداد. كما حذرت من أن التنبؤات بزيادة الأمطار قد تترافق بمخاطر فيضانية في بعض المناطق.
يبقى قرار رفع القيود مرتبطًا بمستجدات حالة الطقس والرطوبة والظروف الميدانية، وستتابع إدارة الغابات الوضع بصفتها الجهة المعنية بإدارة مخاطر الحرائق واتخاذ أي تدابير لاحقة حسب الحاجة.