الجمعة، 30 أكتوبر 2026 18:21
امريكا اليوم

ارتفاع الاكتئاب 36% بين مرضى AltaMed بعد حريق مستودع Lineage

الصحة النفسية

ارتفاع الاكتئاب 36% بين مرضى AltaMed بعد حريق مستودع Lineage

الاكتئاب زاد بنسبة 36% بين المرضى الذين راهم AltaMed بعد حريق مستودع Lineage

أصدر مزود الرعاية الصحية AltaMed تقريراً يوم الخميس، بعد نحو مئة يوم من اندلاع حريق مستودع Lineage، جاء فيه أن الاكتئاب ارتفع بنسبة 36% لدى المرضى الذين را عليهم داخل دائرة نصف قطرها خمسة أميال من موقع الحريق مقارنة بالفترة نفسها في عام 2025.

التقرير يقارن الحالات التي عولجت منذ 17 يونيو مع نفس الفترة في 2025، وقدّر أن حوالي 40,000 مريض جرى تقديم الرعاية لهم خلال تلك الفترة.

تفصيل الزيادات المرضية

إلى جانب زيادة الاكتئاب بنسبة 36%، سجل التقرير ارتفاعاً في القلق بنسبة 22%، وازدياداً بنسبة 27.8% في الشكاوى الجهازية المعوية، وارتفاعاً بنسبة 24.2% في تهيج العين والحلق، وكذلك زيادة بنسبة 19.9% في تشخيصات الجهاز التنفسي.

أشار د. ديفيد إسكوبار، المدير الطبي الإقليمي في AltaMed، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مركز لو كوستيلو الترفيهي، إلى أن المعطيات وحدها «لا تثبت أن الحريق تسبب مباشرة في كل هذه الزيادات، لكنها تساعدنا على تحديد الاتجاهات».

خبرات المرضى ورعاية الصحة النفسية

قال إسكوبار إن المرضى كانوا يراجعونه بشكل متكرر بسبب الصداع وتهيّج الحلق والعين والاضطراب الناتج عن الصدمة، مشيراً إلى أن غالبية من خضعوا للتقييم في مجال الصحة السلوكية تلقوا علاجاً بالحوار والعلاج المرتبط بالصدمة.

من بين المرضى، تحدثت إليزابيث لوبيز، المقيمة في مجمع إسطرادا كورتس، عن اضطراب مزمن في التوتر والاكتئاب الذي عطل حياتها اليومية بعد الحريق، وقالت إنها عانت من الدخان والرائحة وأعراض جسدية متكررة منها تهيّج العين ونوبات الربو المستمرة، وأن طبيبها وصف لها مضادات للاكتئاب. وأضافت أنها لم تستخدم دواء للاكتئاب من قبل وأنها فقدت طاقتها ونشاطها المعتادين.

خدمات ميدانية واستمرارية المتابعة

نشرت AltaMed منذ 23 يونيو وحدة صحية متنقلة في عدة مواقع هي: مركز لو كوستيلو الترفيهي، ومركز بيكان الترفيهي، وفرع مكتبة روبرت لويس ستيفنسون، لتقديم تقييمات سريرية ورعاية تنفسية وإتاحة الأدوية وربط السكان بخدمات الدعم الاجتماعي لمساعدتهم على التعافي.

أوضح إسكوبار أن الاحتياجات لم تتوقف بعد السيطرة على الحريق في 24 يونيو، وذكر: «حتى بعد إخماد الحريق، كان المرضى يراجعونني في عيادتي بمظاهر أعراض جديدة أو متكررة… ما يدل سريرياً على استمرار حدوث نوعٍ من التعرض»، وأضاف أنه ما يزال غير متأكد بالضبط من نوع المواد أو الملوثات التي تعرّض لها المرضى.

ولفت التقرير إلى أن غالبية مرضى AltaMed في بويل هايتس وشرق لوس أنجلوس لديهم تغطية Medi‑Cal وMedicare، وأن المزود يقدم أيضاً خدمات لمن دون تأمين بأسعار متدرجة.

ملاحظات من تقرير آخر

في أغسطس، كشف تقرير صادر عن St. John’s Community Health أيضاً عن أثر جسدي ونفسي للحريق على مرضاه؛ من بين 1,306 مريضاً راقبوهم بين 17 يونيو و31 يوليو، وجد التقرير أن 36% عانوا من مشكلات صحية خطيرة تُعزى إلى التعرض للدخان والمواد الكيميائية السامة، شملت التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة واضطرابات العين وتفاقم الربو، وتم صرف أدوية للقلق أو النوم لعشرات المرضى لعلاج التوتر الحاد بعد الحريق.

تبقى الاستجابة الصحية والمراقبة المستمرة عنوان المرحلة المقبلة، وفق تعليقات الأطباء والجهات التي قدمت الرعاية الميدانية، وسط تساؤلات مهنية حول نوعية التعرضات وطرق الوقاية طويلة الأمد للمجتمعات المتأثرة.

المزيد من الأخبار