الجمعة، 18 سبتمبر 2026 18:40
امريكا اليوم

مرشحتان جديدتان تتنافسان على مقعد محكمة الأسرة بمقاطعة كلارك

محكمة الأسرة

مرشحتان جديدتان تتنافسان على مقعد محكمة الأسرة بمقاطعة كلارك

«لقد تعاملت مع آلاف قضايا الطلاق والحضانة»، باتريشيا مارّ

انطلق سباق انتخابي لملء المقعد الشاغر في قسم D بمحكمة الأسرة في مقاطعة كلارك، الناتج عن قرار القاضي بوب توتون بعدم السعي لإعادة انتخابه. المقعد في Dept. D مخصص للنظر في قضايا الطلاق والحضانة، ويتنافس عليه مرشحان جديدان في الساحة هما المحامية باتريشيا مارّ والمدعية جوينيث سميث.

يطرح السباق موضوع خبرة المتقدمين لإشغال منصب قضاء الأسرة، حيث تؤكد كل مرشحة أنّ خلفيتها المهنيّة تؤهلها للتعامل مع القضايا العائلية المعقّدة، بينما يشير كل منهما إلى جوانب مختلفة من الخبرة القضائية والسريريّة التي تمتلكها.

خلفية كل مرشحة

باتريشيا مارّ انتقلت إلى لاس فيغاس من أوهايو عام 1985، عملت في قطاع الضيافة، ونالت درجة علم النفس من جامعة نيفادا في لاس فيغاس كأم عازبة ثم تخرّجت من كلية القانون بجامعة بويد التابعة لجامعة نيفادا في لاس فيغاس. تمارس المحاماة منذ 22 عاماً في مجالات متعددة تشمل الطلاق والحضانة والوصاية وإساءة المعاملة والإهمال والإفلاس والضرر الشخصي والقضايا القبلية والإدارية والجنائية. ظهرت أمام محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة ومحكمة نيفادا العليا.

جوينيث سميث تعمل كنائبة رئيسية للمدعي العام في مقاطعة كلارك، وحصلت على شهادة دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي من جامعة بالو ألتو وعلى شهادة القانون من جامعة غولدن ستيت. انضمت إلى مكتب المدعي العام عام 2012 كمتدربة قانونية ثم أصبحت نائب مدعٍ عام في القضايا الجنائية، وفي 2014 تولّت قضايا قسم الأحداث وتمثيل إدارة خدمات الأسرة في شؤون رعاية الأطفال والاعتماد والنظام الحاضن.

خبرة وقضايا متعلّقة بمحكمة الأسرة

تؤكد مارّ أنها تعاملت مع «آلاف» قضايا الطلاق والحضانة في Dept. D، وتقول إن لديها القدرة على إدارة المسائل المعقّدة التي قد تنشأ في قضايا الطلاق مثل تقييمات الأعمال وخرق العقود. كما أعربت عن خيبة أملها من جودة بعض المرشحين الذين يسعون لانتخاب أعضاء محكمة الأسرة، وأكدت أنها ترى ضرورة وجود «أشخاص ذوي خبرة ومؤهلات على المقعد». تؤكد مارّ أن هدفها كقاضية سيكون خفض التصعيد وشرح أن المحكمة موجودة للوصول إلى حلول وأنه لا يوجد فائز حقيقي في قضايا محكمة الأسرة بل البداية لحياة جديدة للأطراف.

تضع سميث خبرتها النفسية سرّاً مهماً في عملها. تقول إن خلفيتها في الصحة النفسية تجعلها قادرة على المحافظة على بيئة تسمح للأطراف بالتعامل مع قضايا مشحونة عاطفياً بآداب وتعاون. تشير إلى أن العديد من القضايا التي تصل إلى محكمة الأسرة تتضمن مشكلات نفسية أو إدمان أو عنف أسري، وأن عملها خارج قاعة المحكمة مع الأطفال والعائلات يمنحها منظوراً مختلفاً عن تجربة الأطراف كبشر يسعون لحل مشكلاتهم وإعادة توحيد أسرهم.

تعترف سميث بأنها لا تملك خبرة مباشرة في قضايا الطلاق، لكنها حضرت مؤتمرات وبحثت في النصوص القانونية وسوابق القضايا للتعرّف على مسائل معقّدة مثل تقسيم الأصول. كما أشارت إلى أنها أثناء الحصول على دكتوراه الطب النفسي خضعت لعام من التدريب مع مختص تقييم الحضانة في حالات النزاع العالي، وأن عملها في قضايا الاعتماد يجعلها تتلقى قضايا محالة من محكمة الطلاق وتعرف ما تنطوي عليه هذه القضايا.

برامج خاصة وملفات قضائية

تقود سميث حالياً ملف محكمة الصحة النفسية لشباب الحاضنة الذين يُستشفون لأسباب نفسية، وتشرف على دوائر متخصصة بينها محكمة الصحة النفسية ومحكمة متخصصة للأطفال في نظام الحضانة والجنوح، كما ساهمت في تنفيذ نموذج محكمة “الرضّع الآمنين” الذي يركّز على تقديم استقرار للأطفال الرضّع في نظام الحضانة من الولادة حتى سن ثلاث سنوات. وتقول سميث إن نيفادا تعاني نقصاً في الموارد لمعالجة احتياجات الأطفال، لا سيما في الصحة النفسية، وأن هناك حاجة لمزيد من المراكز الاستشفائية وخدمات المتابعة الخارجية.

تمويل وتأييدات

حتى يوليو، أبلغت مارّ بأنها جمعت حوالى 15,500 دولار وتتبقى لديها نحو 1,000 دولار في حساب الحملة. حصلت على تأييد من منظمة Veterans in Politics والمحامي روبرت إجلت.

من جهتها، جمعت سميث حوالي 56,000 دولار وكان في رصيد حملتها 25,000 دولار حتى يوليو. تتضمن تأييداتها أكثر من عشر منظمات إنفاذ قانون، ونقابة Culinary Local 226، وService Employees International Union، وفريق العمل Teamsters Nevada، ومنظمة Hispanics in Politics، وكذلك The Third Branch PAC الممولة حصرياً من Nevada Republican Club.

المنافسة على مقعد Dept. D في محكمة الأسرة ستسلط الضوء على الفرق بين الخبرة القانونية التقليدية في قضايا الأسرة والخبرة النفسية والبرامجية التي تؤكد سميث أنها تجلبها إلى القاعة، فيما تركز مارّ على سنوات الممارسة المباشرة في قضايا الطلاق والحضانة والقدرة على التعامل مع القضايا المالية والقانونية المعقّدة.

المزيد من الأخبار