الجمعة، 18 سبتمبر 2026 14:17
امريكا اليوم

ERCOT يتراجع سريعاً بعد الموافقة على عقد قد يمنح الرئيس التنفيذي أجرًا يصل إلى 6.4 مليون دولار في 2027

أجر 2027

ERCOT يتراجع سريعاً بعد الموافقة على عقد قد يمنح الرئيس التنفيذي أجرًا يصل إلى 6.4 مليون دولار في 2027

وافق مجلس إدارة منظمة موثوقية الكهرباء في تكساس على تمديد عقد مدته ست سنوات للرئيس التنفيذي بابلو فيغاس خلال اجتماع الثلاثاء، وتضمنت وثائق عرضًا يُظهر إمكانية حصوله على مبلغ يصل إلى “6.4 مليون” دولار في عام 2027. بعد اعتراض علني من النائب الحاكم دان باتريك، أعلن فيغاس أن العقد لن يُنفذ حالياً وأنه سيبقى بموجب اتفاقية العمل الحالية.

رغم أن تصويت مجلس الإدارة ولجنة هيئات تنظيمية أخرى أفضى إلى تقدم العقد، قال مسؤولون إنهم سيؤجلون توقيع العقد، ولم يتم إجراء أي تصويت لإلغاء الموافقة خلال الجلسة العلنية للاجتماع.


المجلس أقر عقدًا يظهر إمكانية دفع “6.4 مليون” دولار في 2027، لكن التوقيع أُوقف بعد ضغط سياسي.

تفاصيل العقد

عرض مجلس الإدارة وثيقة عامة تضمنت أكثر من “6.4 مليون” دولار كمبلغ “إمكانَة كسب” للعام 2027. هذه التقديرات شملت 1.1 مليون دولار كتعويض أساسي و1.1 مليون دولار كمكافأة قصيرة الأمد، بالإضافة إلى حافز طويل الأمد يزيد على 2 مليون دولار.

لاحقًا، شارك ERCOT وثيقة داخلية مع معلومات مُحدَّثة أظهرت أن الحد الأقصى الذي قد يُدفع فعليًا في 2027 بموجب الاقتراح كان 4.1 مليون دولار. تلك الوثيقة خفضت قيمة المدفوعات طويلة الأجل المدرجة إلى 420,000 دولار — أي خُمس إجمالي الحافز الطويل الأمد المذكور في العرض العام — واستبعدت بند تعويض مؤجل بقيمة 587,007 دولار كان ظاهرًا في العرض الأولي.

ردود الفعل السياسية والإدارية

دان باتريك أعرب عن احتجاج علني مطالبًا بإلغاء أو التراجع الفوري عن قرار الموافقة، قائلاً إن رفع أجور الرئيس التنفيذي بملايين الدولارات «ليس الوقت المناسب» في ظل زيادة تكاليف الكهرباء لتحمّلها من قِبل المشتركين. وفقًا لما ورد، طلب باتريك من رؤساء كلٍّ من المجلس والهيئة العامة التراجع، وقال إنهما امتثلا لطلبه.

من جهته، أوضح بابلو فيغاس أن الخلط جاء نتيجة لبنية العقد وطريقة عرض العناصر المالية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المبالغ المدرجة كانت «مكاسب يمكن كسبها» وليست دفعات تُصرف فورًا في عام 2027، وأن بعض هذه المكافآت قد تُدفع في سنوات لاحقة إذا تحققت الأهداف.

إجراءات المجلس والهيئة المنظمة

بعد جلسة مغلقة للجنة التنفيذية، أعاد رئيس مجلس إدارة ERCOT بيل فلوريس طرح تفاصيل العقد علناً وقال إن المجلس لن يُنهِي التوقيع خلال اجتماع الثلاثاء من دون إيضاح سبب محدد. كما أعلن رئيس لجنة تنظيم المرافق توماس جليسون أن الهيئة ستؤجل أي تحرك إضافي بشأن العقد، دون تقديم تفسير تفصيلي علني.

لم يُظهر محضر الجلسة العلني أي تصويت لإلغاء قرار الموافقة، وبقيت الحالة على أنها مُعلقة مع تأكيد فيغاس أنه لم يُوقع العقد وأنه لا يعلم توقيت الاتصالات الهاتفية التي جرت بين باتريك ورؤساء الجهات المعنية.

التمويل والتكلفة على المستهلك

تعمل ERCOT كمنظمة غير ربحية يمولها رسم إداري قدره 0.61 دولار لكل ميغاواط-ساعة يدفعه مزودو الكهرباء، بعد تخفيض من 0.63 دولار في بداية العام. وتوقعت المنظمة أن تحقق نحو 486 مليون دولار من الإيرادات لعام 2026 بحسب ميزانيتها الثنائية للسنتين 2026-2027.

تأتي المناقشة حول تعويضات القيادة في ظل زيادة نسبية لأسعار الكهرباء في الولاية؛ فأسعار التجزئة السكنية ارتفعت تقريبًا بنسبة 40% منذ 2020، من متوسط 11.50 سنتًا لكل كيلوواط-ساعة في 2020 إلى 16.11 سنتًا في 2026 وفق بيانات سوق الكهرباء المستقلة.

ماذا بقي؟

المسألة الآن مرتبطة بقرار إداري نهائي: سواء سيعدل المجلس العرض أو سيبقيه مع تأجيل التوقيع رسمياً إلى وقت لاحق، أم أن الهيئة المنظمة ستتخذ إجراءً أكثر صرامة. حتى الآن، قُدِّمت وثيقتان تُظهران أرقامًا مختلفة — واحدة عامة تُظهر “6.4 مليون” كقدرة كسب وواحدة داخلية تحدد حدًا أقصى قابلاً للدفع قدره 4.1 مليون دولار — لكن لم تُعرض نتائج تعديلية ملزمة خلال الجلسة العلنية.

يبقى التأكيد النهائي عائداً إلى المجالس والهيئات المعنية التي طلب منها النائب الحاكم مراجعة قرار الموافقة، مع استمرار النقاش حول الشفافية في عرض التعويضات وتأثيرها على المستهلكين.

المزيد من الأخبار