الخميس، 17 سبتمبر 2026 17:07
امريكا اليوم

Kendrick Rochelle أُقيل من إدارة مركز احتجاز الأحداث بعد تحقيق في اتهامات تحرش جنسي

اتهامات تحرش

Kendrick Rochelle أُقيل من إدارة مركز احتجاز الأحداث بعد تحقيق في اتهامات تحرش جنسي

أُقيل Kendrick Rochelle من منصب المشرف في مركز احتجاز الأحداث الجديد Harbor Heights بعد تحقيق داخلي في اتهامات تقدّمت بها موظفة سابقة بأنّه اعتدى عليها لفظياً وجعلها تشعر بعدم الارتياح بشكل متكرر. الموظفة قالت للمحقق الداخلي إنّ روتشيل قال إنه سيُ “يتخلص” من والد طفلها وذكَر أسماء خمسة نزلاء في المركز قال إنهم قادرون على القيام بذلك، بحسب تقرير داخلي حصلت عليه عبر طلب سجلات عامة.


روتشيل أُقيل بعد تحقيق تضمن مزاعم تحرش جنسي وتهديدات مذكورة أمام محققين داخليين.

روتشيل، الذي ينفي الاتهامات ويقول إنّها قد تكون بدافع العرق، يعيش حالياً في فندق في بلدة لايسي ويبحث عن عمل بعد انتهاء عمله هذا الربيع. المركز الذي أشرف عليه روتشيل افتتح في يوليو 2025 على أرض سجن بالغ في أبردين، وكان الهدف منه التخفيف من الاكتظاظ في مرافق احتجاز الأحداث وتوفير بيئة أكثر علاجية لمجموعة مختارة من الشباب المدانين.

ملابسات الاتهامات

وفقاً لتقرير المحقّق الداخلي، بدأت التصرفات التي أزعجت الموظفة مبكراً في عملها. في يونيو 2025 قال لها روتشيل: “I have a feeling that you were a bad girl in high school”، وتابعه على حسابَيها في فيسبوك وإنستغرام، وأعجب بمنشوراتها وأرسل رسائل مباشرة، وفي إحدى المرات أرسل لها قلباً أحمر في منتصف الليل، بحسب التقرير. لم يرسل صوراً لنفسه أو طلب صوراً منها.

الموظفة قالت إنّه كان يستدعيها إلى مكتبه ويغلق الباب ليسأل عن حياتها الشخصية وعلاقتها بوالد طفلها. وادّعت أنها سمعت منه أنه ينبغي أن تكون مع رجل أكبر وأكثر استقراراً، وأنه كرّر أنّها «جميلة» مرات عدة. بعد أن بدأت تتجنبه تغيّرت عاداتها في المظهر لتتفادى لفت الانتباه، لكنها واصلت تلقي مجاملات من قبله.

أبلغت الموظفة المحقّق بأنّ آخر لقاء في المكتب كان الأكثر إزعاجاً لها؛ نقل المحقق عنها قولها إنّ روتشيل «قال إنه سيأخذ خارج والد طفلي وينتهي على الجانب المقابل من السجن»، وأضاف بحسب التقرير: «كما قال إنه يمكنه تسمية خمسة نزلاء على الأقل يمكنهم القيام بالمهمة». أفادت أنها أخبرت والدتها بما حدث، وعبرت عن شعورها بعدم وجود جهة أخرى تلجأ إليها حينها. الموظفة أبلغت عن هذه الحوادث بعد طردها من العمل.

رد روتشيل وسيرته الوظيفية

Kendrick Rochelle نفى التهم بشدة. قال للمحققين وللصحيفة إنّ التعليقات «لم تحدث»، وإنّ قولَ شيء من هذا النوع «ليس من طباعي». أشار أيضاً إلى أنه قد يكون هدفاً لـ«دوافع عرقية»؛ روتشيل أسود وذكر أمثلة على سلوكيات وصفها بالعنصرية داخل المكان، من بينها وضع موزة على زجاج نافذة كابينة مراقبة وربما وضع موزة على مساحات من العاملين، بحسب ما نقله عن حوادث وقعت في المركز.

روتشيل بدأ مسيرته كضابط إصلاحيات ثم تنقل في أدوار قيادية في مجالات العدالة الجنائية في ولايات أوهايو ولويزيانا وآركنساس وتكساس. قال إنه قاد جهود نقل نزلاء من ظروف سيئة في Green Hill إلى بيئة أكثر علاجية في Harbor Heights، لكنه أعرب عن شعوره أن وعوداً ببرامج واحترام إضافي للنزلاء لم تتحقق، وأن النزلاء “كُذب عليهم”.

وضع Harbor Heights والاضطرابات الإدارية

افتتح Harbor Heights في يوليو 2025 بسعة لاستيعاب 32 شاباً ذكراً ينتقلون من Green Hill School في تشيهاليس لتخفيف الاكتظاظ. المساحة المُجدَّدة كانت في البداية مخصّصة لاستيعاب ما يصل إلى 46 شخصاً. منذ افتتاحه، تمّ فصل 21 موظفاً، وفق ما أفادت به وزارة الأطفال والشباب والعائلات في الولاية، ويشمل هذا العدد حالات فصل لاعتبارات غير تأديبية وكذلك خلال فترات التجربة.

الوكالة التي تدير نظام احتجاز الأحداث في الولاية واجهت انتقادات حادّة بسبب تعاملها مع مشكلة الاكتظاظ، كما أنّ مرافق أخرى لم تكن بمنأى عن الاضطراب: Green Hill شهد ثلاثة قادة منذ 2020، وEcho Glen في سنوكوني شهد تغيّرات قيادية متكررة أيضاً.

ردّ الوكالة والإجراءات المتبعة

وزارة الأطفال والشباب والعائلات (DCYF) امتنعت عن التعليق على تفاصيل قضية روتشيل لكنها أكدت أنّه أُقيل. قالت المتحدثة نانسي جوتيريز في رسالة إلكترونية إنّ “DCYF تأخذ قضايا المضايقات الجنسية على محمل الجد”، وأضافت أن الموظف قد يُعاد تعيينه أو يُوضع في مهمة بديلة أثناء التحقيق وفقاً للظروف.

روتشيل قال إن التهم الجنسية لم تكن السبب الرسمي الوحيد لعزله؛ وحسب ما نُقل عنه، فقد ذُكر سببانفاذياً من قبل الوكالة هو “ضعف الأداء” ثم أخبره المشرف لاحقاً أن “الملاءمة لم تكن جيدة”. هو يفكّر في رفع دعوى قضائية ضد الولاية بتهمة الفصل التعسفي.

حالياً، يعيش Kendrick Rochelle في فندق في بلدة لايسي ويقول إنه يواجه صعوبات في العثور على عمل بعد فقدان منصبه. قال إنّ الوضع “مدمّر لحياته” وإنّه لم يواجه سابقاً وضعاً مشابهاً، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة.

المزيد من الأخبار