الجمعة، 6 نوفمبر 2026 19:49
امريكا اليوم

تمويل حرب إيران: ديمقراطيون يلوّحون بمواجهة قبل مهلة 11 ديسمبر وخطر إغلاق الحكومة

معركة المال في الكونغرس

تمويل حرب إيران: ديمقراطيون يلوّحون بمواجهة قبل مهلة 11 ديسمبر وخطر إغلاق الحكومة

قد لا ينتظر الديمقراطيون حتى يناير لخوض أولى معاركهم مع الرئيس دونالد ترامب بشأن تمويل حرب إيران، فأمام الكونغرس مهلة تنتهي في 11 ديسمبر لتمديد التمويل الفيدرالي وإلا واجهت الحكومة خطر الإغلاق. وبحسب سكاي نيوز عربية، بدأ بعض نواب الحزب يطالبون بأن يتضمن أي اتفاق إنفاق قبل نهاية العام حظراً على تخصيص أموال للعمليات العسكرية في إيران.


قالت النائبة روزا ديلاورو، كبرى الديمقراطيين في ملف الاعتمادات بمجلس النواب، في بيان لموقع بوليتيكو نقلته سكاي نيوز عربية، إن حزبها لن يموّل بأي حال هذه الحرب التي رفعت التكاليف على الأسر الأمريكية.

من يدفع نحو المواجهة؟

قال النائب رو خانا (Ro Khanna) إن على الكونغرس إنهاء الحرب كما أنهى حرب فيتنام، في إشارة إلى ما فعله عام 1973 حين أوقف تمويل العمليات في جنوب شرق آسيا. ودعا إلى مشروع تمويل مؤقت في ديسمبر يمنع إنفاق الأموال الفيدرالية على أي أنشطة قتالية في إيران. أما حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر فحث الديمقراطيين على الثبات وعدم تقديم تنازلات، قائلاً إن أغلبيتهم الجديدة لا تترك مجالاً للخوف.

وكانت مطالبات مشابهة قد سبقت الانتخابات. فقد أشار موقع كومون دريمز إلى المهلة نفسها، ونقل عن السيناتور كريس مورفي قوله إن الديمقراطيين عليهم استخدام سلطة الإنفاق لإنهاء الحرب، وأن يتضمن أي مشروع تمويل للبنتاغون بنداً يمنع إنفاق الأموال على استمرارها.

القيادة لم تحسم موقفها من تمويل حرب إيران

لم تعلن القيادة الديمقراطية بعد هل ستربط مفاوضات التمويل بالحرب، بحسب سكاي نيوز عربية. وقال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية في مجلس النواب، إنه سيبحث الأمر مع ديلاورو على مستوى القيادة، مضيفاً أن نتائج الانتخابات تُظهر أن الناخبين يطالبون بالمحاسبة وبإنهاء الحرب.

وفي مجلس الشيوخ، قال تشاك شومر إنه يعمل مع السيناتورة باتي موراي على إنجاز اتفاق قبل انتهاء المهلة، وكرر هذا الأسبوع موقفه بأن سلطة الإنفاق وسيلة محتملة لإنهاء الصراع. ولم يحدد الاثنان بعد هل سيطالبان بوقف التمويل في هذه المفاوضات، وإن قالت موراي إن الحزب سيدرس جميع الأدوات المتاحة.

مخاطر الإغلاق

يحمل هذا المسار ثمناً سياسياً. فقد قال بيل هوغلاند، وهو مساعد جمهوري سابق في شؤون الميزانية بمجلس الشيوخ، إن الديمقراطيين يواجهون معضلة، لأنهم استفادوا انتخابياً من معارضة الحرب لكنهم لا يريدون أن يُتهموا بالتسبب في إغلاق الحكومة قبل تسلم الكونغرس الجديد مهامه. وقال نائب ديمقراطي في لجنة الاعتمادات، تحدث دون ذكر اسمه، إنه يفضل إيجاد طريقة لإنهاء الحرب تدريجياً بدلاً من الاكتفاء برفض التمويل.

ماذا يعني لك؟

التاريخ الذي يهم الأسر هو 11 ديسمبر. فإذا لم يتفق المشرعون على تمديد التمويل، تواجه الحكومة الفيدرالية خطر الإغلاق، وقد يمتد إلى العام الجديد بحسب التقرير نفسه. ولا يوجد قرار حتى الآن، والمتوقع نقاشات داخل الحزب في الأسابيع المقبلة.

المصدر: سكاي نيوز عربية نقلاً عن بوليتيكو، وموقع كومون دريمز. الصورة: فريبيك.

المزيد من الأخبار