قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ليست لديها خطط «فورية» لضرب إيران، في مكالمة هاتفية مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أجراها مساء الثلاثاء 3 نوفمبر بينما كانت مراكز الاقتراع تُغلق في الانتخابات النصفية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية. ويأتي هذا موقف ترامب من ضرب إيران وسط ترقب لما ستفعله واشنطن بعد انتهاء الانتخابات.
«نحن على أهبة الاستعداد للتحرك إذا دعت الحاجة»، قال ترامب لفايننشال تايمز، مضيفاً أن مزيداً من الهجمات ممكن «إذا لزم الأمر».
موقف ترامب من ضرب إيران في مكالمة الدقائق الست
بحسب سكاي نيوز عربية، استغرقت المكالمة نحو ست دقائق، ووصف فيها ترامب الوضع مع إيران بأنه «ممتاز»، وقال إن الولايات المتحدة «لا تخوض حرباً بالمعنى الحقيقي» مع إيران، مشيراً إلى أن آخر مواجهة فعلية كانت قبل نحو ستة أشهر أو أكثر. كما زعم أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز باتت أكبر مما كانت عليه قبل الحرب.
وعن المفاوضات، تحدث ترامب عن محادثات غير مباشرة تتعلق بنحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، ووصفها بـ«الغبار النووي»، وقال: «نحن نجري محادثات وسنرى كيف ستؤول الأمور في النهاية». ولم يُعلن أي اتفاق.
وأكد موقع هافينغتون بوست أن ترامب أبلغ صحفي فايننشال تايمز بعدم وجود خطط فورية لضرب إيران، ضمن سلسلة اتصالات أجراها الرئيس مع وسائل إعلام ليلة الانتخابات.
«حق النقض» في مقابلة أخرى
وفي اتصال منفصل مع شبكة سي بي إس نيوز في الليلة نفسها، قال ترامب عن احتمال فوز الديمقراطيين بالكونغرس: «لدي السلطة المطلقة، إنها تسمى حق النقض (الفيتو)»، بحسب هافينغتون بوست وسكاي نيوز عربية. ونقلت سكاي نيوز عربية عنه قوله إنه واثق من قدرته على مواصلة برنامجه خلال العامين المقبلين بغض النظر عن تركيبة الكونغرس.
انعكاس على أسعار النفط
ذكرت سكاي نيوز عربية أن سعر خام برنت تراجع بأكثر من 10 دولارات للبرميل إلى نحو 104 دولارات بعد آمال بانفراجة في المحادثات، في حين سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة متوسطاً قياسياً جديداً. ويهم ذلك الأسر العربية في أمريكا مباشرة، إذ ترتبط أسعار الوقود بتطورات المنطقة.
وكان ترامب قد قال في الأيام الماضية إنه «لا داعي للعجلة» في ملف إيران، كما سبق أن لوّح بلقب «السيد فيتو» إذا فاز الديمقراطيون.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وهافينغتون بوست، وسكاي نيوز عربية: مقابلة سي بي إس.