كشفت استطلاعات الخروج في الانتخابات النصفية التي أجرتها شبكتا سي بي إس نيوز وإن بي سي نيوز مساء الثلاثاء 3 نوفمبر أن نسبة الرضا عن أداء الرئيس دونالد ترامب لا تتجاوز 38%، وهي أدنى نسبة تُسجَّل لرئيس أمريكي في انتخابات نصفية منذ بدء هذا النوع من القياس عام 2006. وتأتي هذه الأرقام الأولية بينما بدأت مراكز الاقتراع تغلق أبوابها تباعاً في الولايات الشرقية.
38% فقط من الناخبين راضون عن أداء ترامب، مقابل 62% يرفضونه، بحسب استطلاع الخروج الأولي لإن بي سي نيوز.
استطلاعات الخروج في الانتخابات النصفية: ترامب دون مستوى سابقيه
بحسب سي بي إس نيوز، تقل النسبة الحالية عن تلك التي سجلها ترامب نفسه في انتخابات 2018 النصفية خلال ولايته الأولى، حين بلغت 45%، كما تقل عن نسبة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في انتخابات 2006. وتشير الشبكة إلى أن نسبة الرضا عن ترامب سلبية في معظم الولايات التي تشهد سباقات حاسمة على مجلس الشيوخ، ومنها ولايات فاز بها بفارق كبير في انتخابات 2024.
وقال نحو ستة من كل عشرة ناخبين إن ترامب كان عاملاً في اختيارهم لمرشحي مجلس النواب. وفي استطلاع إن بي سي نيوز، قال 43% إن صوتهم جاء معارضة للرئيس، مقابل 16% قالوا إنهم صوّتوا دعماً له.
الهجرة وإدارة ICE في عيون الناخبين
من أبرز ما يهم المهاجرين في هذه الأرقام أن 59% من الناخبين المشاركين في استطلاع إن بي سي نيوز أبدوا رفضهم لأداء إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، فيما قال 57% إن تطبيق قوانين الهجرة «ذهب أبعد من اللازم». وتوضح سي بي إس نيوز أن قضية تطبيق قوانين الهجرة تتصدر اهتمامات الناخبين الجمهوريين بعد الاقتصاد، في حين يضع الناخبون الديمقراطيون غلاء المعيشة ووضع الديمقراطية في المقدمة.
الاقتصاد وحرب إيران
يرى 25% فقط من الناخبين أن الاقتصاد في حالة ممتازة أو جيدة، مقارنة بـ68% في انتخابات 2018، ويقول 79% إن التضخم يسبب لهم صعوبات، وفق إن بي سي نيوز. كما قال 65% إن الرسوم الجمركية أضرت بالاقتصاد الوطني، وحمّل 62% ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار.
وفي ملف الشرق الأوسط، قال 62% إن الولايات المتحدة اتخذت القرار الخاطئ بشنّ الحرب على إيران. وتذكر سي بي إس نيوز أن نحو ربع الناخبين الجمهوريين يشاركون هذا الرأي، وأن أكثر الناخبين قلقاً من أسعار البنزين هم الأكثر رفضاً لقرار الحرب.
كما قال نحو ثلاثة أرباع الناخبين إنهم غير راضين على الأقل عن اتجاه البلاد، وقال نحو تسعة من كل عشرة إن الفساد الحكومي كان عاملاً مهماً في تصويتهم.
ماذا تعني هذه الأرقام؟
تنبه سي بي إس نيوز إلى أن هذه نتائج أولية تستند إلى مقابلات مع ناخبين عند مراكز الاقتراع يوم الانتخابات وفي الأسابيع التي سبقته، وأنها ستتغير خلال الليل مع اكتمال البيانات. ولا تحدد استطلاعات الخروج وحدها الفائزين، إذ تعتمد النتائج النهائية على فرز الأصوات في كل ولاية. ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع ثلاثة مقاعد في مجلس النواب وأربعة في مجلس الشيوخ للسيطرة على المجلسين. وكان آخر استطلاع لرويترز وإبسوس قبل الانتخابات قد أظهر تقدم الديمقراطيين بثماني نقاط.
المصدر: سي بي إس نيوز، وإن بي سي نيوز.