رصدت شركة غرافيكا (Graphika) الأمريكية المتخصصة في تتبع الشبكات الإلكترونية نشاطاً لـحملة سبامفلاج الصينية على منصة إكس قبل انتخابات 3 نوفمبر النصفية، تنتحل فيه حسابات يُرجح ارتباطها بالصين صفة ناخبين أمريكيين وتنشر محتوى يثير الانقسام حول السياسة والانتخابات، بحسب سكاي نيوز عربية ووكالة أسوشيتد برس.
قالت غرافيكا إن الحسابات تنشر محتوى «يشكك في نزاهة الانتخابات وفي شرعية الديمقراطية الأمريكية».
ماذا وجدت غرافيكا عن حملة سبامفلاج الصينية؟
نشرت الشركة، ومقرها نيويورك، نتائجها في مدونة يوم الجمعة 30 أكتوبر، وقالت إن النشاط الذي رصدته على إكس يشبه إلى حد كبير الأساليب التي وثقتها قبل الانتخابات الرئاسية عام 2024. ومن الأمثلة التي ذكرتها:
- حساب حلّ محل حساب محذوف مرتبط بالحملة، ونشر هجمات على قيادة الحزب الديمقراطي خلال الإغلاق الحكومي في أكتوبر 2025، إلى جانب انتقادات لسياسات الهجرة.
- أربعة حسابات لها تاريخ في نشاط سبامفلاج باتت تضخّم شخصيات وهمية بأسلوب حركة «ماغا».
- حساب يتابعه أكثر من 200 ألف شخص يقدّم نفسه مدونة عن الثقافة الفلبينية، لكنه صار ينشر محتوى مؤيداً للصين ومحتوى يثير الانقسام عن الشأن الأمريكي.
وقالت الشركة إنها لم تستطع تحديد ما إذا كان الحساب الأخير قد اختُرق أو بيع أو فقد صاحبه السيطرة عليه.
تأثير محدود وهدف أوسع
قال دارين لينفيل، المدير المشارك لمركز التحليل الجنائي للإعلام في جامعة كليمسون، لأسوشيتد برس إنه «لا توجد أي فرصة» لأن تغيّر هذه الشبكة موازين أي نقاش سياسي حقيقي، مضيفاً أن سبامفلاج معروفة بضعفها في تقليد الأمريكيين الحقيقيين. لكنه أوضح أن الشبكة أكثر فاعلية في إسكات الآخرين، إذ تهاجم حساباتها وتضايق كثيراً أبناء الجالية الصينية في الخارج ضمن جهد أوسع لبكين لإسكات الآراء التي لا ترضيها.
ويحذر مسؤولو الاستخبارات والأمن القومي الأمريكيون منذ سنوات من أن روسيا والصين وإيران تدير عمليات تأثير إلكترونية تستهدف الناخبين الأمريكيين قبل الانتخابات، وأن الصين تركز على تقويض الثقة في الانتخابات والتصويت والولايات المتحدة عموماً أكثر من دعم مرشح بعينه.
رد الصين
قال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو تشانغ إن الصين «لم ولن تتدخل أبداً في الانتخابات الأمريكية».
ماذا يعني لك؟
قبل يوم الانتخابات، تحقق من أي منشور يشكك في نزاهة التصويت أو يدعو إلى عدم المشاركة قبل مشاركته، خاصة إذا جاء من حساب لا تعرفه. المعلومات الموثوقة عن مكان التصويت ومواعيده تأتي من مكتب الانتخابات في ولايتك أو مقاطعتك.
المصدر: سكاي نيوز عربية ووكالة أسوشيتد برس. الصورة: ويكيميديا كومنز (CC0).