كشف تقرير مديرية مدارس مقاطعة كلارك عن حوادث استخدام القوة خلال العام الدراسي 2025-2026 أن 18 من أصل 21 مرة استُخدمت فيها القوة ضد أشخاص سود، في 11 مواجهة مختلفَة، ما أعاد فتح نقاشات حول تكتيكات شرطة المدارس والتحيّز العنصري.
التقرير، الذي صدر هذا الشهر استناداً إلى متطلبات تشريعية، لم يقدم تفصيلاً عن أعمار أو أعراق الأشخاص في كل حادث من الحوادث الـ11، ما يُبقي تساؤلات مفتوحة حول صورة أوسع عن سياق هذه العمليات ومَن هم الضحايا بالتحديد.
18 من أصل 21 مرة كان فيها استخدام القوة ضد طلاب سود.
نتائج التقرير
يسجل التقرير أن ضباط شرطة مديرية مدارس مقاطعة كلارك استخدموا رذاذ الفلفل أو المسدسات الكهربائية (stun guns) في 11 حادثة شملت 21 شخصاً خلال العام الدراسي 2025-2026. من بين هذه الحالات، كانت 18 حالة ضد أشخاص سود، وحالتان ضد أشخاص من أصل إسباني، وحالة واحدة ضد شخص أبيض.
التقرير لا يوضح عدد الطلاب المشاركين في كل حادثة، لكنه يقدم تحليلاً إجمالياً للأعمار: 12 حالة شملت أشخاصاً أقل من 18 سنة، وثمانية حالات شملت أشخاصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، وحالة واحدة لشخص أكبر من 35 سنة. كما يذكر أن ثماني حوادث وقعت داخل الحرم المدرسي وثلاث خارج الملكية المدرسية، مع تكرار عنوان Cheynne High School مرتين كموقع، وحادثة خارج الحرم بالقرب من Robinson Middle School استخدم فيها ضابطان المسدس الكهربائي.
ردود الفعل والتشريعات
قانون Assembly Bill 420، الذي أُقر في جلسة 2025 التشريعية، ألزم مديريات المدارس بتتبع والإبلاغ عن بيانات استخدام القوة. نُقل عن النائبة الديمقراطية Cecelia González، الراعية لمشروع القانون، أن الفكرة الأصلية كانت “لمنع استخدام رذاذ الفلفل” وأنه “folks couldn’t get there on that and that’s how we ended up with the reporting.”
González قالت إن مطلب التقرير جاء بعد أن اضطر القلقون من تكرار ممارسات الشرطة على الطلاب إلى تقديم طلبات سجلات عامة كانت شرطة مديرية المدارس قادرة على “deny, deny, deny” بشأنها، وأن متطلبات التقرير تمنح على الأقل رؤية أفضل لكيفية عمل الشرطة ضمن المدارس. واعتبرت النتائج “مخيبة للآمال لكنها ليست مفاجِئة”، مؤكدة أنها تؤكد وجود تحيّز عنصري و”معاداة للسود”.
ثغرات البيانات وسجال الشفافية
واجه التقرير انتقادات لأنه لا يكسر بيانات الأعمار والعرق لحالات كل حادثة على حدة. عندما طلبت Nevada Current تفصيلات عن أعمار وأعراق الأشخاص المستهدفين في الحوادث الـ11، قال مسؤول في CCSD إن المعلومات “لم تكن متاحة بسهولة”.
علق Athar Haseebullah، المدير التنفيذي لـACLU of Nevada، بالقول: “If school police don’t provide more data on their use of force incidents, the only thing I can suspect is they are again engaging in providing the public with nominal and minimal information to reduce any perception issues that our community has of Clark County School District police, which is not viewed favorably.”
ردت CCSD بتحذير من “استخلاص استنتاجات” من مجموعة بيانات صغيرة نسبياً، قائلة: “CCSD has been very transparent about our work to train officers and staff members to provide interventions for all students before behavior escalates, as well as to recognize biases when working with students.”
السجل السابق وتأثير الدعاوى
لم يأتِ التقرير في فراغ؛ فقد واجهت المديرية سلسلة من الأسئلة والدعاوى حول الشفافية في السنوات الأخيرة. بعد لقطات عام 2023، التي أظهرت اعتقال عدة شباب سود في Durango High School وإسقاط أحدهم أرضاً، اضطرت ACLU of Nevada للجوء إلى القضاء للوصول إلى التسجيلات. وقال Athar Haseebullah: “We all saw what happened on video. This was an out of control police officer who decided to violate the law and ended up costing the district and our general public a million dollars because of his antics.”
في 2025، وافق مجلس أمناء Clark County School District على تسوية بقيمة 1,000,000 دولار مع طالبان مراهقان. كما واجهت المديرية تدقيقاً بعد تقارير أشارت إلى عقد للمقاطعة مع نظام قراءة لوحات السيارات الآلي Flock.
نقاط خلافية وأسئلة مفتوحة
تُشير النائبة González إلى إمكانية وجود حالات استخدام قوة لم تُسجَّل بصورة كاملة أو تُصنَّف بطريقة لا تظهر بها جانبات أخرى للحادث: “Let’s say there is a fight and pepper spray is deployed but then the officer is using force to push a student to the ground. Are they only classifying that as pepper spray? Are we getting other aspects of use of force?” تساؤلاتها تعكس قلقاً أوسع حول دقة وعمق تقارير استخدام القوة وكيفية تصنيف الحوادث.
في المقابل، يدعو منتقدون إلى تحسين متطلبات الإبلاغ بحيث تتضمن تفاصيل عمر وعرق كل شخص مشارك في كل حادثة، مع إبقاء حماية هوية الطلاب في الحسبان، وذلك لتقديم صورة أوضح تسمح بصياغة سياسات إصلاح فعالة.
يبقى أن تقرير 2025-2026 أحدث مزيداً من الأسئلة حول ممارسات شرطة المدارس في مقاطعة كلارك وحول جدوى البيانات الحالية في معالجة مخاوف التحيّز العنصري وسلامة الطلاب.