أعلنت فاليري برين، المديرة التنفيذية لمجلس الإعاقات التنموية في فلوريدا، استقالتها يوم الاثنين في رسالة إلكترونية أشارت فيها إلى أنها “تعاملت مع مسألة صحية خطيرة” ولم تكشف عن تفاصيل إضافية. قالت برين إنها بعد مراعاة حالتها الصحية ونهاية عقدها المقررة، “قد قبلت أنني لن أتمكن من العودة إلى دوري كمديرة تنفيذية قبل انتهاء عقدي”.
أوضحت برين أنها ستبتعد مهنياً عن المجلس لكنها “لن تُغلق الباب” أمام الأشخاص الذين كانوا جزءاً مهماً من حياتها، مرحبة بالبطاقات والملاحظات والرسائل الإلكترونية رغم أنها قد لا تتمكن من الرد فوراً. تم تعيين جيم ديبوغرين، مدير وكالة الأشخاص ذوي الإعاقة سابقاً وناشط لوبي في تالاهاسي، كقائم بأعمال المدير التنفيذي إلى حين العثور على بديل دائم لبرين.
أعلنت برين أنها “لن تتمكن من العودة إلى دوري قبل انتهاء عقدي”.
دور المجلس وصلاحياته
يعمل مجلس الإعاقات التنموية كمجلس استشاري أُنشئ بموجب قانون التنمية وحقوق ذوي الإعاقات الفدرالي. يُكلّف المجلس المساعدة في وضع سياسات تهدف إلى تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والتنموية وعائلاتهم ومقدمي الرعاية والدعم.
يتلقى مجلس الإعاقات التنموية نحو أربعة ملايين دولار سنوياً من التمويل الفدرالي. ويتكوّن المجلس من 26 عضواً يتم تعيينهم من قبل حاكم الولاية، بينما يعمل المدير التنفيذي لصالح المجلس ويشرف على إدارة برامجه وتنفيذ سياساته.
التبعات والإجراءات التالية
بقاء جيم ديبوغرين في منصب القائم بالأعمال يعني استمرارية إشرافية مؤقتة على شؤون المجلس إلى حين العثور على مدير تنفيذي دائم. لم تُذكر مواعيد أو إجراءات محددة للبحث عن خلف دائم، ولم تُفصح برين عن أي تفاصيل طبية إضافية حول سبب استقالتها.
تمثل الاستقالة مفصلاً إدارياً مهماً لمجلس الإعاقات التنموية في فلوريدا، الذي يعتمد على التمويل الفدرالي والقرارات الاستراتيجية لمواصلة دوره في دعم السياسات والخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والتنموية.