تتصدر قضية استخدام كاميرات Flock المشهد في أوهايو، بعد إجراءات ومطالبات رسمية بمراجعة التصاريح وتعليق الاستخدام في مدينة كولومبوس، إلى جانب قضايا قانونية ومحلية أخرى لفتت الانتباه هذا الأسبوع.
علّق عمدة كولومبوس استخدام كاميرات Flock بعد تحقيق أظهر بحث ضابط واحد أكثر من 200 مرة عن موقع مركبة.
تعليق الاستخدام والتحقيق في كولومبوس
أعلن عمدة كولومبوس، أندرو جينثر، تعليق استخدام كاميرات Flock الخاصة بتسجيل لوحات المركبات، وأفاد أنه يجري تحقيق مع ضابط شرطة بسبب استخدام محتمل مسيء للتطبيق. وأوضح قائد الشرطة، إلين براينت، أن الضابط ملڤين تليس مُعفى من العمل لكنه لم يُفصل حتى اكتمال التحقيق.
أظهرت نتائج تحقيق صحفي أن الضابط ملڤين تليس بحث أكثر من 200 مرة عن موقع مركبة واحدة باستخدام كاميرات المدينة، وهو الرقم الذي أثار مخاوف جسيمة بشأن الخصوصية وممارسات الوصول إلى البيانات.
مطالب نيابية بمراجعة التصاريح
تقدّم فريق نيابي من حزبيْن بطلب رسمي لوزارة النقل في الولاية لوقف إصدار تصاريح جديدة لتثبيت كاميرات Flock وغيرها من كاميرات التشغيل بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في حقوق الطريق التي تديرها الوزارة، وطلبوا مراجعة التصاريح الحالية. وقع الطلب ممثلون من كلا الحزبين هم تريستان رادر (ديمقراطي عن ليكوود)، دارنيل بروير (ديمقراطي عن كليفلاند)، ليفي دين (جمهوري عن زينيا) وجوستين بيتسولي (جمهوري عن مقاطعة سياوتو).
نصّت رسالة النواب على المطالبة بـ”التوقف عن إصدار تصاريح جديدة لتكنولوجيا قراءة لوحات السيارات في حقوق الطريق التابعة للولاية” وطلبت مراجعة شاملة لطلبات كاميرات Flock القائمة.
قضايا وطنية متداخلة: قرض دفاعي بقيمة 620 مليون دولار
برزت في سياق الأخبار أيضاً قضية وطنية تتعلق بمنح وزارة الدفاع قرضاً بقيمة 620 مليون دولار لشركة ناشئة مرتبطة بشخصيات معروفة، وأظهرت مراجعات لسجلات داخلية أن الطلب لبحث تمويل الشركة جاء عبر مستشار سابق للبيت الأبيض، ما أثار تساؤلات حول دور تدخلات المقربين من الإدارة في توجيه تمويلات دفاعية. نفت الأطراف المعنية أي تمييز سياسي أو دور شخصي في الاتفاق، بينما أشار مسؤولون داخل وزارة الدفاع إلى أن ذلك الطلب كان استثناءً بين العشرات من الصفقات التي كانت قيد الدراسة آنذاك.
قرار المحكمة العليا في أوهايو بشأن توقيع مبادرات محلية
قضت المحكمة العليا في الولاية بالإجماع ضد محاولة لرفع عدد التواقيع المطلوبة لعرض قضايا محلية على بطاقة الاقتراع. بدأت القضية في مدينة ترينتون في مقاطعة باتلر، حيث جمع السكان 336 توقيعاً صالحاً لتعديل دستوري محلي يقيّد مراكز البيانات، في حين نص الدستور على حاجة 128 توقيعاً أو 10% من المصوتين في آخر انتخابات.
رفض مجلس المدينة الطلب واعتبر أن المعيار يجب أن يُحتسب على أساس عدد الناخبين المسجلين، ما كان سيستلزم 820 توقيعاً؛ لكن المحكمة العليا رفضت هذا التفسير، محافظةً على معيار التوقيع الذي يستخدمه السكان عند السعي لتعديل مذكرات أو قوانين محلية عبر الاستفتاء.
ما الذي يتبعه المواطنون؟
تجسد هذه التطورات ملفات متشابكة حول الخصوصية العامة، وإدارة البيانات، وحدود المشاركة الشعبية في القرارات المحلية. تركز الدعوات القادمة على إيقاف تراخيص كاميرات Flock مؤقتاً ومراجعة سياسات الوصول إلى قواعد بيانات الكاميرات، بينما تفتح نتيجة المحكمة العليا الباب أمام مواصلة استخدام آليات التوقيع الحالية للمبادرات المحلية.
}