أعلنت ولاية نورث كارولاينا عن تخصيص مبلغ قدره 20 مليون دولار لبرنامج يهدف إلى “توسيع الرعاية” في حُرُم الكليات والجامعات بالمقاطعات المتضررة من إعصار هيْلين والعاصفة الاستوائية ديبي خلال 2024. يأتي هذا الإعلان كجزء من منحة اتحادية إجمالية بقيمة 75 مليون دولار مُنحت للولاية خصيصاً لدعم استعادة خدمات رعاية الأطفال في المناطق المتضررة.
20 مليون دولار مخصصة لتوسيع الرعاية على حُرُم الكليات والجامعات في المقاطعات المتأثرة.
تفاصيل البرنامج ومواعيد التقديم
أوضحت السلطات أن باب التقديم على برنامج الـ20 مليون دولار سيفتح في 14 سبتمبر ويُغلق في 2 نوفمبر. تُتاح الأموال لاستخدامات تشمل بناء مراكز جديدة وترميم المراكز القائمة، على أن تُلبّي المشاريع احتياجات المجتمع المحلي كما تشترط وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في نورث كارولاينا.
التمويل الفيدرالي وتوزيعه
التمويل المعلن جزء من منحة اتحادية إجمالية تبلغ 75 مليون دولار. خصصت الولاية 20 مليون دولار لمبادرة توسيع الرعاية على ممتلكات مؤسسات التعليم العالي العامة، فيما يُتوقع أن يُستخدم المبلغ المتبقي 55 مليون دولار لدفع مبالغ استردادية للمزوّدين المؤهلين، ودعم رواتب العاملين في الطفولة المبكرة، وجهود الاستعداد للكوارث، وخدمات الصحة النفسية.
أثر العاصفتين واحتياجات الرعاية
أبلغت السلطات أن أكثر من 230 مركز رعاية تأثر بإعصار هيْلين، بينما تضررت أكثر من 100 مراكز في أجزاء الوسط والشرق بالولاية نتيجة العاصفة ديبي في 2024. كما تشير بيانات الوزارة إلى أن ما يصل إلى 55 مركزاً في غرب نورث كارولاينا تضررت جراء هيْلين وكان متوقعاً أن تبقى مغلقة لفترة غير محددة؛ وبحلول مارس 2025، ظل ما لا يقل عن 10 مراكز إما مغلقة أو تعمل من مواقع مؤقتة.
لماذا الحُرُم الجامعية؟
ترى قيادات الولاية أن حُرُم مؤسسات التعليم العالي تشكل مواقع مناسبة لتوسيع مصادرات الرعاية لأنها أرض عامة وتخدم الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمعات المحيطة. وتورد الوزارة أن 16 فقط من أصل 58 كلية مجتمع في الولاية تمتلك مراكز رعاية داخل الحرم، بينما لدى حوالي 10 من أصل 17 جامعة تابعة لنظام جامعة نورث كارولاينا أشكال من الرعاية في الموقع.
تصريحات المسؤولين وأهمية الخدمة
قال حاكم الولاية جوش ستاين إن الإعلان يمثل “خطوة إلى الأمام في خلق الفرص للأطفال واستعادة الاستقرار للأسر في المناطق التي ضربتها هذه العواصف المدمرة”. ووصف ديف سانغفاي، وزير وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، الاستثمار بأنه سيُقلل الحواجز أمام الطلاب والهيئة التدريسية والمجتمعات المحيطة، مما يسمح لهم بالدراسة والعمل وهم واثقون بأن أطفالهم يتلقون رعاية وتعليمًا عاليي الجودة.
وعلّق مات كالابريا، مدير مكتب الاسترداد لغرب نورث كارولاينا بأن “رعاية الأطفال بنية أساسية اقتصادية أساسية”، موضحاً أن إغلاق مركز واحد يمنع الأهالي من العودة إلى العمل ويعيق أصحاب العمل عن توظيف القوة العاملة ويبطئ عملية التعافي المجتمعي.
آليات الاستخدام والمتطلبات
حددت الولاية أن مشاريع التمويل يجب أن تعالج احتياجات المجتمع المحلي بوضوح، مع إمكانية توجيه الأموال نحو إنشاء مراكز جديدة أو ترميم أخرى قديمة تضررت جراء العواصف. كما اعتُبرت الحُرُم الجامعية مواقع استراتيجية لتوسيع الرعاية لأنها توفر سهولة الوصول ولسهولة الدمج مع الخدمات الطلابية والمجتمعية.
تبقى تفاصيل إرشادات التقديم ومعايير الأهلية وإجراءات توزيع الأموال ضمن وثائق البرنامج التي ستنشرها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية قبل فتح باب التقديم في 14 سبتمبر.