الخميس، 17 سبتمبر 2026 09:27
امريكا اليوم

نائبتان ديمقراطيتان من فلوريدا تصوتان مع الجمهوريين لإدانة الاشتراكية ومنظمة DSA

خطوة انتخابية

نائبتان ديمقراطيتان من فلوريدا تصوتان مع الجمهوريين لإدانة الاشتراكية ومنظمة DSA

صوتت النائبتان الديمقراطيتان عن فلوريدا، كاثي كاستور ودارين سوتو، إلى جانب جميع أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لصالح قرار يدين “إدانة الاشتراكية” ويمتد ليشمل تنظيم Democratic Socialists of America (DSA).

انتهى التصويت بنتيجة 220-192 مع تسجيل اثنين من الديمقراطيين تصويت “حاضر”، في تصويت اعتبره بعض النواب بمثابة محاولة لتسليط الضوء على صعود مرشحي التيار الديمقراطي الاشتراكي في الساحة الانتخابية الصيفية، وعلى رأسهم فوز أنجي نيكسون في أولية ولاية فلوريدا للسيناتور.


التصويت انتهى 220-192 بدعم ثمانية ديمقراطيين لإدانة الاشتراكية.

نتيجة التصويت ومضمون القرار

أوضح نص القرار أنه “يدين الاشتراكية بجميع أشكالها، بما في ذلك منظمة Democratic Socialists of America”. الرعاية الأساسية للقرار كانت من النائب الجمهوري عن كولورادو، جيف كرانك، الذي وصف التصويت بأنه “صوت نعم أو لا بسيط” على برنامج DSA.

شارك في دعم القرار ثمانية نواب ديمقراطيين، من بينهم كاستور وسوتو، بينما عارض معظم الديمقراطيين النص المنتقِد للـDSA، مشيرين إلى أن القرار يتضمن لغة تدعو إلى إقرار ما يُعرف باسم قانون SAVE America.

الخلفية السياسية والداخلية في فلوريدا

جاء تصويت كاستور وسوتو في سياق مواجهة انتخابية محتدمة. تمثّل كاثي كاستور منطقة في منطقة خليج تامبا منذ عشرين عاماً، لكن آفاق إعادة انتخابها أصبحت محل تساؤل بعد أن أعيد ترسيم دائرته إلى دائرة فاز بها دونالد ترامب بفارق يزيد على عشر نقاط في 2024.

أما دارين سوتو، فقد أُزيلت دائرته في وسط فلوريدا بالكامل إثر إعادة التقسيم، وهو الآن يترشح في منطقة دعمت ترامب بأكثر من ثمان عشرة نقطة في 2024. وصف التقرير وضع النائبين بأنهما “يكافحان من أجل حياتهما السياسية” بعد تغيّر خطوط الدوائر.

تداعيات محلية وتصريحات حزبية

استغلت قوى جمهورية في فلوريدا الزخم الوطني للـDSA هذا الصيف لتصوير الديمقراطيين في الولاية بأنهم متأثرون بالتيار الاشتراكي، بحسب المقال. وقد أعادت نتائج أولويات حزبية محلية، مثل فوز أنجي نيكسون على أليكس فيندمن في التمهيديات التمهيدية للسيناتور الأميركي، الوقود لهذه الاتهامات.

قال بليز إنغوجليا، أمين الخزانة في فلوريدا، خلال فعالية للحزب الجمهوري في تامبا: “The DSA has infiltrated the Democratic Party at all levels of government and has never been more apparent than here in the state of Florida with the election of Angie Nixon for U.S. Senate. It has never been more apparent that the Democratic Party of Florida is the DSA.” هذه التصريحات استخدمت للتأكيد على الربط بين نتائج الانتخابات الأولية وتهديدات يسارية يُزعم وجودها داخل الحزب الديمقراطي في الولاية.

موقف قيادات الحزب الديمقراطي في الكونغرس

رفضت قيادة الديمقراطيين في مجلس النواب القرار بسبب نصه الذي يطالب بتمرير قانون SAVE America، الذي وصفه زعيم الأقلية الديمقراطية، هاكين جيفرِيز، بأنه “الأولوية التشريعية اللازمة لأقصى اليمين المتطرف”. قال جيفرِيز: “House Resolution 1490 explicitly calls for enactment of the so-called SAVE America Act, which is the top legislative priority of far-right extremists. Accordingly, I will vote No on the latest MAGA effort to rig the midterm elections.”

بذلك، تبرز إدانة الاشتراكية كقضية توظيف سياسي داخل صراع أوسع بين أحزاب الولاية والمشهد الوطني، بين من يعتبرون ذلك رد فعل على صعود مرشحين مدعومين من DSA ومن يعتبرون النص محاولة لتجميع مكاسب سياسية قبل الانتخابات العامة.

ما تبقى من الوقائع

يقتصر ما يرد في المادة على تصويت الكونغرس والوقائع المتعلقة بإعادة ترسيم الدوائر في فلوريدا، وفوز نيكسون على فيندمن، وتصريحات كرانك وإنغوجليا وجيفرِيز. لم تتضمن المادة أسماء النواب الديمقراطيين الستة الآخرين الذين انضموا إلى كاستور وسوتو في التصويت، ولا تفاصيل إضافية حول نص قانون SAVE America أو جدولاته الزمنية.

تبقى قضية إدانة الاشتراكية مفتوحة في التداول السياسي والانتخابي داخل فلوريدا والكونغرس، مع استمرار استغلالها في الحجج الحزبية حول الهوية والبرامج والتأثيرات التنظيمية داخل الحزب الديمقراطي.

المزيد من الأخبار