الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 16:18
امريكا اليوم

ويليام لورنس يتجه إلى مقاطعة ليفينغستون المحافظة لكسب المستقلين

حملة تقدمية

ويليام لورنس يتجه إلى مقاطعة ليفينغستون المحافظة لكسب المستقلين

في لقاء حاشد أقامه في Brewery Becker بمدينة برايتون في 8 سبتمبر 2026، قدّم المرشح الديمقراطي ويليام لورنس نفسه أمام ناخبين تقدميين ومستقلين ومحافظين محتملين، مؤكداً نيته بناء تحالف واسع قادر على قلب نتيجة الانتخابات في الدائرة السابعة لمجلس النواب. بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية التي أبرزت الصراع بين التيار الوسطي ونسق اليسار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، يواجه ويليام لورنس تحدي جمع الشمل وكسب ناخبين مستقلين ومحافظين إذا أراد إزاحة النائب الجمهوري الحالي.

لورنس الذي عرف عنه نشاطه في قضايا العدالة المناخية والإسكان الميسور تحدث أمام الحضور عن تجاربه الشخصية ونشأته خلال حقبة أحداث 11 سبتمبر والحروب اللاحقة، وعن إحساسه بالخطر على المبادئ الديمقراطية الأساسية. كما شدد على التزامه بالحوار والعمل المشترك مع سكان الدائرة، قائلاً إنه سيواصل التعلم والاستجابة للأحداث الجديدة وسيركز على بناء العلاقات لأن الإنجاز يتطلب عملاً جماعياً.


لورنس يؤكد أنه سيعتمد على “العمل الجاد والمجتمع والعمل الجماعي” لكسب دعم مستقلين ومحافظين في دائرة تعتبرها كوك “توت شو”.

خلفية المعركة

المقعد الذي ينافس عليه ويليام لورنس هو المقعد في الدائرة السابعة، الذي يشغله حالياً النائب الجمهوري توم باريت (R-Charlotte). تضم الدائرة مقاطعات كلينتون، شياواسي، إنغام، وليفينغستون، بالإضافة إلى أجزاء من مقاطعات إيتون، جينيسي وأوكلاند. تُصنّف شركة كوك المستقلة هذه الدائرة على أنها “توت شو”، مما يعني أن كلا الحزبين يملكان فرصة جيدة للفوز.

على مدار ثلاث دورات انتخابية سابقة صوت أكثر من 60% من ناخبي القوائم الحزبية في مقاطعة ليفينغستون لصالح الجمهوريين، ما يجعل المقاطعة عقبة أمام أي مرشح ديمقراطي يسعى للفوز. مع ذلك، يرى لورنس ومؤيدوه أن قضايا مثل الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة والبيئة تستطيع جذب ناخبين من خلفيات سياسية مختلفة.

رسائل الحملة وردود الناخبين

خلال التجمع تحدث الحاضرون عن ما جذبهم إلى حملة ويليام لورنس، وبرزت لدى كثيرين صورة المرشح كسياسي يضع الناس قبل المصالح الخاصة. جيمس كوستر من برايتون قال إن لورنس “يتحدث لمصلحة الناس، ليس للمصالح الخاصة أو للأعمال”، بينما أعربت تيري ويلكرسون من بينكني، التي تصف نفسها كمستقلة، عن دعمها لخطته لتوسيع برنامج الرعاية الصحية قائلة إنها دفعت سابقاً ما يقرب من 1,700 دولار شهرياً لتأمين صحي مع خصم 10,000 دولار.

كلير دونوفان، مستقلة أخرى من بينكني، قالت إن لورنس “يمثل قضايا تنطبق على الجميع ولا يتبع الحزب فقط”، مشيرة إلى دعمه لتجميد ضمّ مراكز البيانات لمدة 12 شهراً ومعارضته للحرب في إيران وتركيزه على الرعاية الصحية الميسورة. هذه القضايا وصفت بأنها “سياسات أرجوانية” جذابة للناخبين الذين لا يريدون أن تُحصر آراؤهم ضمن ثنائية حزبية صارمة.

تحالفات غير تقليدية واستراتيجية الاقتراب من المحافظين

منظمة الحدث، دارلين دومانيك، التي خاضت سابقاً تجربة ترشح تقدمي انسحبت منها عندما دعمت اللجنة الديمقراطية مرشحة أخرى، قالت إنها دعت جمهوريين إلى اللقاء لأن بعض من دعمها سابقاً عبر عن تغيّر في خياراتهم الحزبية منذ 2016. دومانيك رأت في برنامج ويليام لورنس توافقاً مع قيم مؤسساتية ودينية تقليدية مثل رعاية الفقراء والمهاجرين والمحاربين القدامى، واعتبرت أن ذلك قد يجذب ناخبين لا يصوتون عادة للديمقراطيين.

ابن عائلة دومانيك الأصغر، أندرو دومانيك، تحدث عن تحوّله من محافظة إلى تقدمية واعتبر أن الاهتمام بالبيئة والعدالة الاجتماعية والتعليم ليس بمعزل عن قيم محافظة قديمة، مؤكداً أن هناك مساحة لتسمية المرشح بـ”محافظ تقدمي” في سياق قضايا محددة.

الرهان الانتخابي

يقف ويليام لورنس أمام معادلة معقدة: توحيد صفوف الديمقراطيين بعد التمهيدي، والقدرة على اقناع مستقلين ومحافظين مضطربين بالتصويت له في دائرة تاريخياً ميّالة لليمين. الحملة تعتمد على رسائل مركزة حول الرعاية الصحية والبيئة والإسكان الميسور والعمل الجماعي لإقناع شرائح واسعة من الناخبين.

في ختام اللقاء أكد لورنس أن العمل الشاق والتواصل المستمر مع السكان هما طريق الفوز، وأنه يضع بناء العلاقات والواقعية في مواجهة الأحداث كمنهج لحملته خلال الأسابيع القادمة.

المزيد من الأخبار