يطلب مسؤولون في العاصمة الأمريكية من حكام ديمقراطيين منتخبين في خمس ولايات سحب قواتهم من الحرس الوطني في واشنطن فور توليهم المنصب. وقالت عضو مجلس المدينة بروك بينتو في جلسة يوم الخميس إنها سترسل قريباً رسالة باسم المجلس إلى حكام أيوا وجورجيا ونيفادا وأوهايو وتكساس المنتخبين، بحسب صحيفة ذا هيل.
يبلغ عدد قوات الحرس في العاصمة نحو 3,100 جندي، منهم 2,341 أرسلتهم الولايات والأقاليم، ويمكن أن يعود 662 منهم إلى ولاياتهم في يناير.
أرقام الحرس الوطني في واشنطن
تأتي القوات ضمن مهمة أعلنها الرئيس دونالد ترامب الصيف الماضي تحت اسم جعل العاصمة آمنة وجميلة. وأقل من 760 جندياً فقط ينتمون إلى حرس العاصمة نفسها، الخاضع للرئيس مباشرة. أما البقية فأرسلتهم ولايات وأقاليم يحكم معظمها جمهوريون، كما ذكرت ذا هيل نقلاً عن قوة المهمة المشتركة.
والأثر الأكبر بيد جورجيا التي لها 514 جندياً وأيوا التي لها 110. أما تكساس وأوهايو ونيفادا فلكل منها جندي أو اثنان فقط. وإذا فاز الديمقراطي جوناثان كرايس-تومكينز بمنصب حاكم ألاسكا، حيث لم تُحسم النتيجة بعد، فسيضاف إليهم 34 جندياً.
ماذا قالت بينتو؟
قالت بينتو، التي ترأس لجنة السلامة العامة في المجلس، إن هذه خطوة يمكن للحكام اتخاذها في أول يوم لهم في المنصب. وأوضحت أن المجلس طلب من الحكام في أنحاء البلاد سحب قواتهم سابقاً، لكنه واجه مقاومة كبيرة من حكام يتبعون ترامب، وأن نتائج انتخابات الثلاثاء تتيح فرصة لتغيير المشهد في العاصمة.
ما الذي يمكن أن يتغير؟
حتى لو نُفذ الطلب بالكامل، سيبقى في العاصمة معظم القوات، إذ لا يشكل الـ662 سوى جزء من عددها. ولم تذكر ذا هيل رداً من الحكام المنتخبين على الطلب. وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث قد أذن للحرس بسيارات دورية ومركبات عسكرية وزوارق في العاصمة، بحسب ما نشره الموقع هذا الأسبوع.
ماذا يعني لك؟
لا يغير الطلب شيئاً في الوقت الحالي لسكان العاصمة وزوارها، فالحكام المنتخبون لا يتسلمون مناصبهم إلا في العام المقبل، ولم يعلن أي منهم موافقته.
المصدر: ذا هيل.