تواصلت ردود الفعل الدولية على فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، إذ هنأهم نائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل مساء الأربعاء، داعياً إلى محادثات لإنهاء الحرب على إيران وصياغة سياسة تجارية بلا أعباء جمركية، بحسب سكاي نيوز عربية. وتتبعت إذاعة إن بي آر مواقف عواصم أخرى، بعضها احتفى وبعضها التزم الحذر.
قال كلينغبايل في منتدى اقتصادي لحزبه في برلين، بحسب سكاي نيوز عربية: «يدنا ممدودة، وستظل كذلك دائماً».
ردود الفعل الدولية على فوز الديمقراطيين في أوروبا
يريد كلينغبايل، وهو أيضاً وزير المالية، الحديث مع الديمقراطيين ومع من سماهم «القوى العقلانية» في الحزب الجمهوري، عن التجارة وأمن الطاقة وحماية أوكرانيا. لكن المستشار فريدريش ميرز أقل تفاؤلاً، إذ يرى، بحسب إن بي آر، أن ترامب يحكم في الغالب من دون الكونغرس وسيواصل ذلك.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأكثر صراحة، فكتب أن المجتمع الأمريكي صوّت ضد الكراهية وامتيازات النخب، ملمحاً إلى انتخابات بلاده هذا الشهر. أما رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام فقال إن على العالم التركيز على كلفة المعيشة، وإنها لن تنخفض قبل حل صراعي الشرق الأوسط وأوكرانيا.
روسيا والصين وآسيا
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تعول على استمرار مساعي ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا، مع جولة محادثات ثلاثية مقررة الأسبوع المقبل في أبوظبي. ورأى نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أن عودة الديمقراطيين لا تبشر بخير للعلاقات. أما الصين فعدّت الانتخابات شأناً داخلياً، بينما أكدت اليابان أن تحالفها مع واشنطن يبقى ثابتاً أياً كانت النتيجة.
الشرق الأوسط: طهران وتل أبيب
كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد علق بأن الأمريكيين قالوا لا للحرب، بينما ربطت وزارة الدفاع الإيرانية خسارة الجمهوريين بما سمته سياسات ترامب ونتنياهو الحربية.
وفي إسرائيل، جاءت النتائج في خضم مفاوضات تشكيل الحكومة، بعد خسارة نتنياهو أغلبيته في انتخابات 27 أكتوبر. وقال زعيم المعارضة يائير غولان إنها تكشف مدى ضرر نتنياهو لدى الحزبين الأمريكيين، ورأى يائير لابيد أنها تنهي أي فرصة لحكومة وحدة بقيادته.
ما وراء هذه المواقف
تلاحظ إن بي آر أن القادة الأجانب يتجنبون عادة التعليق على الانتخابات النصفية الأمريكية، بخلاف الرئاسية، لكن عدداً منهم خرج هذه المرة بمواقف علنية. وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إن الشعب الأمريكي قال كلمته، وتحدث عن مرحلة جديدة في العلاقات الدولية. وقال ترامب من جهته إنه سيعمل مع الديمقراطيين، لكنه يعتزم استخدام الفيتو.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وتقرير إذاعة إن بي آر.