الأحد، 1 نوفمبر 2026 15:51
امريكا اليوم

استطلاع إن بي سي نيوز: رفض أداء ترامب يبلغ 60% والديمقراطيون يتقدمون 7 نقاط قبل الانتخابات النصفية

استطلاع رأي

استطلاع إن بي سي نيوز: رفض أداء ترامب يبلغ 60% والديمقراطيون يتقدمون 7 نقاط قبل الانتخابات النصفية

أظهر استطلاع إن بي سي نيوز الوطني الأخير قبل الانتخابات النصفية أن 60% من الناخبين المسجلين لا يوافقون على أداء الرئيس دونالد ترامب، وهي أعلى نسبة رفض له في استطلاعات الشبكة خلال ولايتيه. كما يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بفارق 7 نقاط في السؤال عن الحزب الذي يفضّل الناخبون أن يسيطر على الكونغرس.


لأول مرة منذ 30 عاماً من استطلاعات إن بي سي، يقول 51% من الناخبين إنهم غير راضين عن وضعهم المالي.

أرقام استطلاع إن بي سي نيوز

أُجري الاستطلاع بين 28 و30 أكتوبر على ألف ناخب مسجل، بهامش خطأ 3.1 نقطة مئوية. ويفضّل 52% من الناخبين كونغرس ديمقراطياً مقابل 45% للجمهوريين، بزيادة نقطتين عن استطلاع الشهر الماضي، مع تقدم ديمقراطي بـ21 نقطة بين المستقلين. وبقي 3% مترددين.

وبلغت نسبة تأييد ترامب 40%. ويقول نحو ثلاثة من كل أربعة ناخبين إنهم غير راضين عن الاقتصاد، ويرى 70% أن البلاد تسير في الاتجاه الخطأ، بزيادة 9 نقاط خلال عام. كما قال 64% إن الرئيس لم يرقَ إلى توقعاتهم، بينهم ثلث من صوّتوا له.

القضايا التي تحرك الناخبين

جاء التضخم وتكاليف المعيشة في صدارة القضايا، تلاه فساد الحكومة والتهديدات للديمقراطية ثم الهجرة وأمن الحدود. ويتقدم الديمقراطيون بنقطة واحدة في السيطرة على التضخم، والجمهوريون بنقطتين في الاقتصاد، بعد أن كانوا يتقدمون بفارق كبير في السنوات الأخيرة. وربط منظمو الاستطلاع القلق الاقتصادي بارتفاع الأسعار خلال الحرب مع إيران.

تحذيرات للحزبين

لا يعني ذلك أن الديمقراطيين محبوبون؛ إذ ينظر 29% فقط بإيجابية إلى الحزب الديمقراطي مقابل 38% للحزب الجمهوري. كما يتقدم الجمهوريون في الدوائر والولايات التي فاز بها ترامب عام 2024، حيث تدور معظم المعركة على مجلسي النواب والشيوخ. لكن تأييد ترامب في تلك الولايات تراجع إلى 47% مقابل 53% رفضاً.

ويحتفظ ترامب بتأييد 93% من الجمهوريين المنتمين إلى حركة «ماغا»، بينما تنخفض النسبة إلى 54% بين الجمهوريين من خارجها، ويفضّل 20% منهم كونغرس ديمقراطياً.

ماذا يعني لك؟

الانتخابات النصفية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وستحدد من يسيطر على مجلسي النواب والشيوخ في العامين المقبلين، وبالتالي مصير قوانين الهجرة والضرائب والإنفاق. ويبقى للمترددين، وإن كانوا 3% فقط، وزن حاسم في السباقات المتقاربة.

المصدر: إن بي سي نيوز.

المزيد من الأخبار