السبت، 31 أكتوبر 2026 22:06
امريكا اليوم

تجنيد عسكريين أمريكيين للتجسس: السجن 30 شهراً لصينيين عملا لاستخبارات بكين

حكم فيدرالي

تجنيد عسكريين أمريكيين للتجسس: السجن 30 شهراً لصينيين عملا لاستخبارات بكين

قضت محكمة فيدرالية في كاليفورنيا يوم الجمعة 30 أكتوبر بسجن رجلين صينيين 30 شهراً لكل منهما، بعدما أقرّا بالعمل لصالح وزارة أمن الدولة الصينية ومحاولة تجنيد عسكريين أمريكيين للتجسس لصالح بكين، بحسب ما نشرته قناة العربية وأكدته وزارة العدل الأمريكية في بيان رسمي.


قال رومان روزافسكي، مساعد مدير قسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفيدرالي: «ليكن هذا الحكم تحذيراً واضحاً» لكل من يهدد أمن العسكريين الأمريكيين أو المواطنين أو الأمة.

من هما المدانان؟

المدانان هما ليرين «رايان» لاي (40 عاماً) ويوانسي تشين (39 عاماً)، وكلاهما من مواطني جمهورية الصين الشعبية. وحُكم على كل منهما بالسجن 30 شهراً تليها ثلاث سنوات من الإفراج تحت المراقبة. وبحسب العربية، دخل لاي الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، بينما يحمل تشين الإقامة الدائمة (الجرين كارد).

وأقر الرجلان بتهمتي التآمر للعمل عميلين لحكومة أجنبية دون إخطار وزير العدل، والعمل فعلاً عميلين لحكومة أجنبية دون الإخطار المطلوب. واعترف لاي بالتهمتين في 12 ديسمبر 2025، وتشين في 20 فبراير.

كيف عمل مخطط تجنيد عسكريين أمريكيين للتجسس؟

تقول وزارة العدل إن الرجلين بدآ العمل لصالح الاستخبارات الصينية في موعد أقصاه مايو 2021، وإن لاي جنّد تشين وكان في البداية وسيطاً بينه وبين ضباط الاستخبارات، قبل أن يتلقى تشين التكليفات مباشرة. ومن أبرز ما ورد في الملف:

  • في يناير 2022، رتّبا «نقطة إسقاط» لنحو 10 آلاف دولار نقداً، عبر حقيبة ظهر تُركت في خزانة بمرفق ترفيهي في مدينة ليفرمور بكاليفورنيا.
  • جمع تشين صوراً لقاعدة كيتساب البحرية في بريمرتون بولاية واشنطن، وصوراً ومقاطع لمجندين وبحارة في مركز تجنيد بحري بجنوب كاليفورنيا، ومعلومات شخصية عن موظف في البحرية.
  • بين أبريل ومايو 2025، سافر لاي إلى فينيكس بتوجيه من الاستخبارات الصينية لتسهيل تسليم نحو 20 ألف دولار نقداً.

واعتُقل الرجلان في 27 يونيو 2025 في عملية منسقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ووجهت إليهما هيئة محلفين كبرى في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا الاتهام في 1 يوليو 2025.

من شارك في التحقيق؟

قاد التحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان فرانسيسكو بمساعدة مكاتبه في بورتلاند وهيوستن وسان دييغو، ودائرة التحقيقات الجنائية البحرية. وقال مساعد وزير العدل لشؤون الأمن القومي جون آيزنبرغ إن الرجلين شاركا في «مخطط طويل الأمد لتقويض الأمن القومي الأمريكي».

ماذا يعني لك؟ القضية تذكير بأن التأشيرة أو الجرين كارد لا تحمي حاملها من الملاحقة إذا عمل لحساب حكومة أجنبية دون إخطار السلطات، وأن أي تواصل مريب يستهدف عسكريين أو موظفين حكوميين يمكن الإبلاغ عنه لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

المصدر: العربية، بيان وزارة العدل الأمريكية.

المزيد من الأخبار