الدولار يترقب رفع الفائدة
الدولار يحافظ على مكاسبه وسط توقعات برفع الفائدة الأمريكية
استقرار العملة الأمريكية
حافظ الدولار الأمريكي على زخم مكاسبه الأخيرة، مقترباً من ذروة الشهرين، وذلك في أعقاب صدور بيانات سوق العمل التي تجاوزت تقديرات المحللين. وأظهر التقرير الأخير إضافة عدد كبير من الوظائف خلال الشهر الماضي، مما عزز ثقة الأسواق في مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات المستثمرين بزيادة أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري.
تراجع العملات المقابلة
انعكس صعود العملة الخضراء على العملات الرئيسية الأخرى التي شهدت تراجعاً ملحوظاً:
- سجل اليورو أدنى مستوى له منذ شهرين.
- هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
- تراجع كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي إلى مستويات متدنية لم يشهداها منذ شهرين.
تشير التقديرات المالية الحالية إلى احتمالية تفوق 70% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بتعديل أسعار الفائدة صعوداً في ديسمبر المقبل، وهو توجه مدفوع بمتانة التوظيف وتداعيات أسعار الطاقة المرتفعة.
ضغوط على الين الياباني
في سياق متصل، عاد الين الياباني إلى منطقة الخطر أمام الدولار، حيث اقتربت العملة من المستويات التي استدعت تدخلاً حكومياً سابقاً في سوق الصرف. وعلى الرغم من هذه الضغوط، تشير التحليلات إلى أن البنك المركزي الياباني ما زال يخطط لرفع الفائدة هذا الشهر، شريطة عدم حدوث اضطرابات جيوسياسية حادة تؤثر على استقرار الأسواق العالمية.