ترمب يدعو لضبط النفس في النزاع الإسرائيلي الإيراني
الولايات المتحدة تحاول كبح التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران وسط تعثر مفاوضات إنهاء الحرب
تحول في الموقف الأمريكي
يشهد المشهد العسكري في الشرق الأوسط تصعيداً متسارعاً بين إسرائيل وإيران، دفع الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ نهج مختلف يعتمد على الدعوة لـ “ضبط النفس” بدلاً من التصعيد العسكري المباشر. ويأتي هذا التغير في استراتيجية الرئيس الأمريكي، الذي يبدو وكأنه يتبنى أسلوباً تفاوضياً يتسم بالصبر والمناورة، سعياً منه لتجاوز العقبات التي تعترض مسار الاتفاق الوشيك لإنهاء الحرب.
وعلى الرغم من أن واشنطن كانت قد شاركت في عمليات عسكرية منسقة مع تل أبيب ضد أهداف إيرانية خلال شهر فبراير الماضي، إلا أن الخطاب الرسمي الأمريكي انتقل في الآونة الأخيرة نحو تحجيم الاندفاع العسكري الإسرائيلي، بهدف منح الدبلوماسية فرصة أكبر للنجاح.
لقد أظهرت التطورات الأخيرة أن واشنطن تضغط على حليفتها لضبط إيقاع العمليات العسكرية، معتبرة أن أي تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى تعطيل مسار المفاوضات التي تسعى من خلالها لإنهاء حالة التوتر الإقليمي وتحقيق مكاسب استراتيجية.
تحديات على طاولة المفاوضات
- تأثير النزاع الموازي بين إسرائيل وحزب الله في لبنان على تعقيد مسار التهدئة الإقليمية.
- الخلافات المستمرة حول مصير الأصول الإيرانية المجمدة والملفات النووية العالقة.
- استمرار الضغوط على واشنطن لتقديم شروط تفاوضية أكثر صرامة.
اتفاق أو خيارات بديلة
بينما يؤكد الجانب الأمريكي على قرب التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار المنطقة ويمنع إيران من حيازة السلاح النووي، تظل هذه المساعي رهينة للاختبارات الميدانية على الأرض. وفي حال فشل الجهود الدبلوماسية الحالية، لم يستبعد الرئيس الأمريكي اللجوء إلى خيارات أكثر خطورة، قد تشمل تحركات عسكرية محددة، وهو خيار يخشى مراقبون أن يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة النطاق لا يمكن التنبؤ بحدودها.