هبوط حاد لمؤشر ناسداك

موجة بيع في وول ستريت تهوي بمؤشر ناسداك 4% ومخاوف من تباطؤ الذكاء الاصطناعي

اضطراب في الأسواق الأمريكية

سجل مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا انخفاضاً حاداً بنسبة 4% خلال جلسات التداول الأخيرة، في أكبر تراجع يومي يشهده المؤشر منذ نحو عام. وامتدت موجة البيع لتشمل مؤشر ستاندرد آند بورز الذي تراجع بنسبة 1.8% نتيجة ضغوط مماثلة على أسهم التكنولوجيا.

أسباب التراجع

يعزو المحللون هذا الانخفاض إلى مزيج من العوامل، أبرزها:

  • موجة بيع مكثفة في أسهم شركات التكنولوجيا الرائدة والذكاء الاصطناعي.
  • قلق متزايد لدى المستثمرين من أن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد لا يلبي التوقعات العالية التي بُنيت خلال الفترة الماضية.
  • تأثر أداء شركات الرقائق وأشباه الموصلات ببيانات أداء ضعيفة صدرت مؤخراً.
  • تصاعد التوقعات حول استمرار السياسات النقدية المتشددة واحتمالية رفع أسعار الفائدة في ظل بيانات توظيف قوية تفوق التوقعات، حيث سجل الاقتصاد إضافة 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما يتجاوز ضعف التقديرات الاقتصادية السابقة.
ومع تصاعد هذه الضغوط، تشير التوقعات الحالية إلى احتمالية بنسبة 70% أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول قبل التوجه نحو رفعها في وقت لاحق من العام الجاري.

تأثير البيانات على العوائد

انعكست مخاوف التضخم والسياسة النقدية على عائدات السندات الحكومية الأمريكية، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى مستوى 4.15%، مما زاد من الضغوط البيعية على الأصول ذات المخاطر العالية في وول ستريت.

ترقب لاكتتابات كبرى

يأتي هذا الاضطراب المالي في توقيت حساس يسبق إدراجات مرتقبة لشركات تكنولوجية كبرى. وبينما تترقب الأسواق ما وُصف بـ “أكبر اكتتاب عام في التاريخ” لإحدى الشركات المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء، تسعى شركات أخرى في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى جمع سيولة ضخمة، وسط تحذيرات من أن أي خيبة أمل في نتائج هذه الشركات قد تُلقي بظلالها على اتجاهات الاستثمار في الأصول عالية المخاطر بشكل عام.