منافسة مبكرة على البيت الأبيض
منافسة خفية تسبق انتخابات 2028: هاريس ونيوسوم في صراع مبكر على البيت الأبيض
توتر مكتوم تحت غطاء الود
تشهد أروقة الحزب الديمقراطي الأمريكي تنافساً غير معلن لكنه متصاعد بين شخصيتين بارزتين من ولاية كاليفورنيا، وهما نائبة الرئيس السابقة وحاكم الولاية الحالي، حيث تشير التقديرات إلى أنهما يمثلان أبرز الأسماء المتوقعة لخوض غمار السباق نحو البيت الأبيض في عام 2028.
وعلى الرغم من إظهار الشخصيتين للود والتفاهم في المناسبات العامة، إلا أن تقارير سياسية تشير إلى وجود صراع طويل الأمد بينهما تغذيه الطموحات السياسية المتقاطعة والنشاط المشترك في ذات القاعدة الجماهيرية والمستشارين.
لقد وصف أحد المستشارين الديمقراطيين العلاقة بينهما بأنها تشبه قطتين تدوران حول بعضهما في زقاق منذ سنوات، مما يعكس طبيعة التنافس الخفي الذي يطبع مسيرتهما السياسية.
حروب انتخابية موازية
لا يقتصر المشهد السياسي الحالي على الصراع الشخصي بين المرشحين المحتملين، بل يمتد ليشمل معارك مؤسسية حول إعادة رسم الخرائط الانتخابية. وتبرز في هذا السياق تحركات في ولاية نيويورك تهدف إلى تعديل الدوائر الانتخابية، وهي خطوة يرى فيها مراقبون محاولة لتعزيز نفوذ الديمقراطيين في مجلس النواب.
ويحذر محللون من أن التلاعب في قواعد إعادة ترسيم الدوائر وتقسيمها قد يؤدي إلى:
- ظهور خرائط انتخابية غير تقليدية تفتقر إلى التماسك الجغرافي.
- إضعاف حدة التنافس السياسي وتقليص خيارات الناخبين.
- تفاقم حالة الاستقطاب الحزبي التي تشهدها البلاد.
ويبدو أن المشهد السياسي في الولايات المتحدة يتجه نحو مرحلة جديدة تتداخل فيها الطموحات الشخصية للقادة مع صراعات أعمق حول القواعد المنظمة للعملية الديمقراطية، وهو ما سيحدد ملامح خريطة السلطة في العاصمة الأمريكية للسنوات القادمة.