قائد الجيش اللبناني يحذر من تداعيات الأزمة

قائد الجيش اللبناني يؤكد عجز المؤسسات عن مواجهة الأزمات ويحذر من تداعيات الفراغ الرئاسي

تحذيرات من تدهور مؤسسات الدولة

أكد قائد الجيش اللبناني أن مؤسسات الدولة في بلاده أصبحت عاجزة بشكل شبه كامل عن إدارة شؤون البلاد والتعامل مع الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالوطن. وأشار إلى أن هذا التراجع يعود بشكل رئيسي إلى استمرار الفراغ في سدة الرئاسة، الأمر الذي أدى إلى شلل في اتخاذ القرارات السياسية والوطنية الضرورية.

تحديات أمنية واقتصادية متفاقمة

أوضح القائد العسكري أن الجيش يواجه ضغوطاً متزايدة للحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة، موضحاً أن المؤسسة العسكرية تبذل قصارى جهدها لمنع الانهيار الشامل، لكنها تظل جزءاً من الدولة التي تعاني من ترهل في بنيتها الإدارية والسياسية.

إن استمرار الوضع على ما هو عليه دون معالجة حقيقية وجذرية يضع البلاد أمام مخاطر جسيمة قد لا يمكن تداركها في المستقبل القريب.

دعوات لإنهاء الفراغ السياسي

وشدد على ضرورة تحرك القوى السياسية فوراً لإنهاء حالة الجمود القائمة وانتخاب رئيس للجمهورية، مشدداً على أن الوقت بات يداهم الجميع، وأن بقاء الدولة في حالة “اللا قرار” يهدد الأمن القومي اللبناني بأسره. كما لفت إلى أن الحلول الأمنية وحدها لا تكفي ما لم تقترن بخطوات سياسية مسؤولة تعيد للمؤسسات فاعليتها وتخرج البلاد من النفق المظلم الذي دخلته منذ فترة طويلة.