انتخابات تمهيدية في كاليفورنيا

انتخابات تمهيدية في كاليفورنيا.. هل تغير موازين القوى بأكبر ولاية أمريكية؟

سباق انتخابي حاسم في كاليفورنيا

بدأ سكان ولاية كاليفورنيا، وهي كبرى الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان والاقتصاد، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تمهيدية مفصلية لاختيار مرشحي منصب حاكم الولاية. وتجري هذه الانتخابات بنظام مفتوح يسمح للمرشحين من مختلف الأحزاب بالتنافس في بطاقة اقتراع واحدة، حيث يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات إلى الجولة النهائية في نوفمبر المقبل.

يهدف هذا الاقتراع إلى اختيار بديل للحاكم الحالي الذي تنتهي ولايته، وسط توقعات بمستقبل سياسي واعد له في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويشهد السباق تنافسا واسعا يضم أكثر من 60 مرشحا، برز منهم ثلاثة أسماء رئيسية تتصارع للوصول إلى الجولة الثانية.

وتشمل قائمة المرشحين البارزين:

  • وزير صحة سابق في الإدارة الأمريكية السابقة.
  • رجل أعمال استثمر مبالغ ضخمة من ثروته الخاصة في حملته الانتخابية، التي تركز على ملفات الضرائب والطبقة الوسطى.
  • مرشح جمهوري مدعوم من شخصية سياسية بارزة، ركز في حملته على انتقاد أداء الإدارة الحالية للولاية.
يواجه سكان كاليفورنيا تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، تشمل غلاء السكن وأسعار الطاقة، إلى جانب تدهور الخدمات العامة وتفاقم أزمة المشردين.

انتخابات بلدية لوس أنجلوس

بالتوازي مع انتخابات الولاية، تشهد مدينة لوس أنجلوس انتخابات لاختيار رئيس البلدية. وتواجه الرئيسة الحالية تحديات صعبة للحفاظ على منصبها، خاصة بعد تعرض إدارتها لانتقادات واسعة النطاق حول تعاملها مع أزمات خدمية طارئة خلال العام الماضي.

ومع ذلك، تستند الرئيسة الحالية في قاعدتها الانتخابية إلى مواقفها الرافضة لحملات التوقيف التي قامت بها سلطات الهجرة، وهو ما يلقى صدى لدى قطاعات واسعة من سكان المدينة المعروفة بتنوعها السكاني. وتظهر استطلاعات الرأي وجود منافسة قوية بينها وبين أعضاء من المجلس البلدي وشخصيات عامة تعبر عن حالة الغضب الشعبي تجاه تعثر خطط إعادة إعمار المدينة.