قبل عشرة أعوام وضع مايك موراث هدفاً طموحاً لتحويل تكساس إلى الولاية «الرقم واحد» في التعليم، مؤكداً حينها أن “the future of the state is delivering great results for brown and Black kids while ensuring great results for everybody.” اليوم تشير نتائج الاختبارات الوطنية إلى أن الطريق لا يزال طويلاً قبل أن تتحقق تلك الرغبة بالكامل.
في ولاية تضم نحو 5.5 مليون طالباً و382000 معلم و1200 منطقة تعليمية، تباينت مؤشرات الأداء: قفز طلاب الصف الرابع في الرياضيات من المركز 18 إلى 8 خلال فترة ولايته، فيما بقيت نتائج الولاية عامةً في الثلث الأدنى وطنياً، مع هبوط ملحوظ في قراءات الصفوف المتقدمة خلال العام 2024.
“Everywhere that I have had direct governance oversight for student learning, student learning has increased.”
نتائج الاختبارات الوطنية
تُظهر الاختبارات الوطنية أن نقاط قوة تكساس تقتصر على بعض الفصول، فقد تحسّن أداء طلاب الرياضيات في الصف الرابع لكن القراءة ودرجات الصف الثامن في الرياضيات شهدتا تراجعات. وفقاً للبيانات، هبطت نتائج القراءة في تكساس إلى أدنى مستوياتها منذ عقود في 2024، بينما انخفضت نتائج مادة الرياضيات للصف الثامن بمعدل أسرع من المتوسط الوطني.
فجوات الأداء والعرقية
تكشف النتائج المحلية أيضاً عن فجوات كبيرة في التحصيل بين المجموعات السكانية: أقل من نصف الطلاب السود واللاتينيين حققوا معايير المستوى الدراسي في اختبار القراءة داخل تكساس هذا العام، بفجوات تزيد على 20 نقطة مقارنة مع الطلبة البيض وأكثر من 30 نقطة مقارنة مع الطلبة الآسيويين. هذه الفجوات كانت موجودة أيضاً في 2019، قبل الجائحة وبعد ثلاث سنوات من تولي مايك موراث منصبه.
إدارة النظام والسلطات المحلية
مايك موراث، الذي أصبح ثاني أطول من يشغل منصب مفوض التعليم في تاريخ الولاية، يوضح أن دور مفوض التعليم ومؤسسته يقتصر على الإشراف ودعم المدارس، مع تصميم السلطة المحلية ليتحمل المسؤولية الأساسية: “the buck is designed to stop with local school boards.” ومع ذلك، عندما تقصر مجالس المدارس المنتخبة محلياً في الوفاء بالتوقعات، يقول موراث إن المسؤولية تعيد إلى مفوضية التعليم: “You have no choice but to give us an A.”
إجراءات وإصلاحات ومآلاتها
خلال فترة ولايته، أطلقت الولاية برنامجا وطنياً معترفاً به لرفع أجور المعلمين بناءً على تحسين نتائج الطلاب، كما تحسّنت قدرة المدارس على تحديد الأطفال الذين يحتاجون خدمات التعليم الخاص تماشياً مع أوامر فيدرالية. وبيانات المفوضية تشير إلى تحسّن في التعلم في معظم المناطق التي تدخلت فيها بتولي إدارتها لسبع مناطق لضعف المعايير الأكاديمية، رغم تزايد عدد هذه التدخلات.
يشير مؤيدو موراث إلى أن نهجه الإدارة والنفاذ السياسي مكّناه من كسب ثقة حاكم الولاية والنواب الجمهوريين، فيما يرى منتقدون أن خبرته الصفية العملية لا تتجاوز ستة أشهر بدوام جزئي، وأن بعض سياساته تتعثر أمام معلمين ومدافعين عن التعليم العام وإداريين.
البيئة السياسية وتأثيرها
يُستخدم ملف التعليم في تكساس كمجال صراع سياسي؛ فمسؤولون جمهوريون يدافعون عن موراث ويركزون نقدهم على قادة المدارس العامّة، وقد أصدرت الهيئة التشريعية قوانين تقيد كيفية إنفاق المناطق، تحظر جهود التنوع، تشدد رقابة الكتب في المكتبات، تراقب كيفية تناول المعلمين لموضوعات العنصرية، وتسعى لإدخال عناصر مسيحية في الصفوف الدراسية.
في رأي خبراء مؤيدين لنهجه، مثل Michael Petrilli، فإن شخصية موراث مختلفة: “A lot of people don’t necessarily know these state commissioners or state superintendents, and a lot of times they don’t, frankly, do much,” وأضاف: “Mike Morath is cut very differently. He clearly believes that kids in Texas could be doing dramatically better than they are.”
يقر مايك موراث بنفسه بضرورة تحسين أداء تعليم تكساس، خصوصاً وأن الطلبة السود واللاتينيين يشكلون ثلثي إجمالي الطلاب في الولاية، لكنه يؤكد أن مهمته ركزت على الإشراف والدعم أكثر من إدارة كل تفاصيل المدارس المحلية.