الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 15:30
امريكا اليوم

مانداني وبلديات وولايات ديمقراطية يرفعون دعوى ضد إدارة ترامب بسبب توسيع قاعدة “العبء العام” في منح الإقامة

تقييد منح الإقامة

مانداني وبلديات وولايات ديمقراطية يرفعون دعوى ضد إدارة ترامب بسبب توسيع قاعدة “العبء العام” في منح الإقامة

رفع عمدة نيويورك زهران مانداني وائتلاف من المدن والولايات التي تقودها إدارات ديمقراطية دعوى قضائية ضد إدارة ترامب اعتراضاً على قاعدة “العبء العام” الجديدة، التي نُشرت في إشعار على موقع دائرة الجنسية والهجرة الأميركية (USCIS) ومن المقرر أن تدخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة. تنص القاعدة على أن موظفي الهجرة سيملكون صلاحية أوسع لرفض بطاقات الإقامة الدائمة للأشخاص «من المحتمل في أي وقت أن يصبحوا عبئاً عاماً».

أعلنت إدارة ترامب عن هذه القاعدة في شهر يوليو، وتوسّعت بموجبها معايير “العبء العام” لتشمل برامج مؤقتة وغير نقدية مثل SNAP وWIC، بدلاً من الاقتصار على الاعتماد الأساسي على المساعدة النقدية الحكومية أو الرعاية الطبية طويلة الأمد الممولة فدرالياً كما في القانون الحالي.


القاعدة الجديدة توسّع تعريف “العبء العام” لتشمل مستخدمي برامج مؤقتة وغير نقدية، ما قد يؤدي إلى رفض بطاقات إقامة لمن يُعتبرون «محتمل أن يصبحوا عبئاً عاماً».

مطالب الدعوى ومخاوف البلديات والولايات

قال مانداني للصحفيين إن “This is an undisguised effort to strip New Yorkers of the services they rely on.” وأضاف: “People could die.” كما أعلنت المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس مع 21 ولاية أخرى عن دعوى منفصلة تطعن في قاعدة “العبء العام”. وقدمت البلديات والولايات المدعية شكوى في المحكمة الجزئية للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك، جادّين أن القاعدة ستزيد من حالات التشرد والأمراض غير المعالجة وانعدام الوصول إلى التعليم وانعدام الأمن الغذائي.

ما تغير بموجب القاعدة الجديدة

بموجب القانون الراهن، يمكن للحكومة رفض بطاقة الإقامة لمن يصبح معتمداً بالدرجة الأولى على المساعدة النقدية الحكومية أو على الرعاية الطبية الطويلة الممولة فدرالياً. أما القاعدة الجديدة فوسّعت هذا النطاق لتشمل برامج غير نقدية ومؤقتة مثل SNAP وWIC، ووضعت معياراً يقوم على تقدير احتمالية أن يصبح الشخص “عبئاً عاماً” في أي وقت.

من سيُستثنى ومن ستطالهم التأثيرات

أوضحت USCIS أن بعض الفئات لن تتأثر بهذه القاعدة، من بينها طالبي اللجوء واللاجئين وضحايا الاتجار بالبشر وغيرهم. مع ذلك، حذر معارضو القاعدة من أن السلطات الفدرالية قد تُحتسب مشاركات الأطفال في برامج مثل وجبة المدرسة المجانية ضد طلب آبائهم للحصول على الإقامة أو الجنسية، مما قد يثني الأسر عن التقدم إلى برامج مساعدة أساسية.

ردود رسمية

قالت المدعية العامة ليتيتيا جيمس في مؤتمر صحفي: “New Yorkers should not have to choose between putting food on the table, getting the health care they need, and pursuing a future in this country.” من جهة أخرى، قال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي: “Let’s get this straight, sanctuary states are terrified they will lose federal funds because hundreds of thousands of illegals and noncitizens might remove themselves from American welfare programs. We’re shaking in our boots over this supposedly terrible outcome.”

الآثار المتوقعة والنقاش العام

يجادل المدعون بأن توسيع تعريف “العبء العام” سيؤدي إلى تثبيط العائلات من استخدام خدمات صحية وتعليمية وغذائية ضرورية، مما قد يزيد من حالات التشرد والأمراض غير المعالجة وانعدام الأمن الغذائي. بينما يرى مؤيدو القاعدة أنها تهدف إلى تقليل الاعتماد على برامج الرفاه العامة بين المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة.

تستمر التقاضيات القانونية الدائرة ضد القاعدة في المحاكم الفدرالية، بينما ينتظر كثيرون دخولها حيّز التنفيذ يوم الجمعة وما ستؤول إليه تأثيراتها العملية على طالبي الإقامة وعائلاتهم.

المزيد من الأخبار