الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 15:23
امريكا اليوم

سلطة ملعب لاس فيغاس تُقرّ 75 مليون دولار من التمويل العام لبناء مدخل فخم

التمويل العام

سلطة ملعب لاس فيغاس تُقرّ 75 مليون دولار من التمويل العام لبناء مدخل فخم

أقرت سلطة ملعب لاس فيغاس في اجتماعها الذي عُرضت خلاله تصورات لبورتكو جديد يوم 2 سبتمبر 2026 تخصيص 75 مليون دولار من التمويل العام لبناء مدخل جديد لملعب فريق الرايدرز. المشروع، كما عُرض في الرسم، يتضمن محطة لأنفاق إيلون ماسك ولا يتضمن قاعة رقص، بينما اكتفت مناقشات أعضاء السلطة بالتغني بمجد الملعب والاقتصاد الترفيهي في جنوب نيفادا.

القرار يمثل دفعة أخرى لخط سياسة اعتمدت فيها نيفادا منح إعانات وحوافز للقطاعات الخاصة الكبيرة، فيما أثار نقاشًا متجددًا حول أولوية إنفاق الأموال العامة واستخدام التمويل العام لخدمة مشاريع تجارية بحتة بدلًا من خدمات عامة مثل التعليم أو الرعاية.


أقرت سلطة ملعب لاس فيغاس تخصيص 75 مليون دولار من التمويل العام لبناء مدخل جديد يتضمن محطة لأنفاق إيلون ماسك.

ماذا تقرر بالضبط؟

أقرّت السلطة منح 75 مليون دولار من عائدات ضريبية لتمويل جزء من مدخل جديد يُقدَّر تكلفته الإجمالية بنحو 158 مليون دولار، بحسب ما ورد في العرض. المناقشات داخل الهيئة اقتصرت على إشادة بما تقدمه منشآت مثل الملعب للاقتصاد المحلي من حيث الجذب والسياحة، بينما لم تُطرح بدائل تمويلية تُحمّل القطاع الخاص التكلفة كاملة.

الانتقادات الاقتصادية والاجتماعية

ينتقد مراقبون أن منح التمويل العام لمشروعات مثل مدخل الملعب يعكس نهجًا متجذرًا في سياسات التنمية الاقتصادية في الولاية، التي تُقدّم حوافز وخصومات ضريبية للشركات والفعاليات الكبرى. الكاتب النقدي للمادة أشار إلى أن فئات من الاقتصاد الخاص مثل دوري الناشفة الوطني (NFL)، وسباقات فورمولا 1، ومراكز البيانات، والمؤثرين لا تحتاج عادةً إلى أموال عامة لجذب أنشطتهم إلى الولاية، لا سيما وأن نيفادا من بين خمس ولايات لا تفرض ضريبة دخل شخصية أو شركات.

كما وردت بيانات مرفقة بأن معدل البطالة في نيفادا ظل من بين الأعلى أو شبه الأعلى في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، وأن دخل الأسرة الوسطي في منطقة لاس فيغاس الحضرية عام 2024 بلغ قليلاً أكثر من 80 ألف دولار — أي بنحو 1,600 دولار أقل من المتوسط الوطني — بينما ينخفض دخل الأسرة الوسطي داخل مدينة لاس فيغاس بأكثر من 2,100 دولار عن المتوسط الوطني. هذه المعطيات استُخدمت لدعم حجة مفادها أن توزيع التمويل العام على مشاريع خاصة لا يترجم بالضرورة إلى فوائد متساوية للسكان المحليين.

دلائل تحول سياسي محدود

تشير المادة إلى بوادر تراجع جزئي في التسليم الحزبي المطلق لسياسات الإعفاءات الضريبية، بعد معارضة تشريعية لسنة سابقة لبرنامج منح ضرائب قابلة للتحويل كان سيمنح مليارات لمؤسسات إنتاج أفلام ومطور عقاري كبير. كما يسارع كل من حاكم نيفادا الجمهوري جو لومباردو والمدعي العام الديمقراطي المرشح ضده آرون فورد إلى التراجع عن مواقف سابقة فيما يتعلق بإعفاءات لمراكز البيانات؛ وقد ظهرت إعلانات لهما تتهم هذه الحوافز بأنها “أخذت أموالاً من مدارسنا” أو أنها “سلمت أكثر من 200 مليون دولار من أموالكم الضريبية” لمشغلي مراكز البيانات.

من يتحمّل المسؤولية؟

النص يؤكد أن سلطة الملعب صُممت لخدمة مصالح الرايدرز والملعب، وأن مكتب الحاكم للتنمية الاقتصادية يميل روتينيًا إلى الموافقة على منح مماثلة. لذا، يرى النقاد أن المشكلة أوسع من هيئة معينة أو موظفين محددين؛ فهي نتيجة تراكمية لقرار سياسي متكرر اتخذته سلسلة من حكّام وأعضاء مجالس تشريعية ومقاطعات عبر السنين، مع تأثير قوي لسرديات الشركات الكبرى حول “ضرورة” الحوافز لجذب الاستثمار.

الخلاصة

الموافقة على 75 مليون دولار من التمويل العام لمدخل الملعب تفتح مرة أخرى نقاشًا حول جدوى وسياسة تقديم الأموال العامة لمشروعات خاصة ربحية. المدافعين يرون في تلك الاستثمارات دعماً لاقتصاد العرض والعروض السياحية، بينما يرى منتقدون أن الموارد العامة قد تُقدّم بشكل أفضل لاحتياجات مجتمعية أساسية مثل التعليم ورعاية الأطفال والمرافق العامة.

المزيد من الأخبار