كتاب جديد يكشف كواليس إدارة ترمب

كتاب جديد يكشف كواليس البيت الأبيض في عهد ترمب: صراعات داخلية وقرارات خارج القيود المؤسسية

كواليس غير معلنة لإدارة البيت الأبيض

سلط كتاب جديد، صدر مؤخراً لمراسلين في البيت الأبيض، الضوء على تفاصيل غير معلنة لإدارة الرئيس الأمريكي، كاشفاً عن حالة من الاضطراب داخل أروقة الحكم. ويتناول الكتاب، الذي يحمل عنواناً يعبر عن التوجه نحو تغيير مؤسسي واسع، صراعات داخلية حادة، ورغبة قوية في الانتقام من الخصوم، إلى جانب قرارات مصيرية تم اتخاذها بعيداً عن المعايير والقيود المؤسسية المعتادة.

أبرز محاور الاضطراب

بحسب ما نقله المؤلفان، فقد سعى الرئيس إلى إعادة تشكيل مؤسسات الدولة بشكل جذري مع تقليص القيود عليها. ومن بين الوقائع المثيرة التي كشف عنها الكتاب:

  • أزمة رجل الأعمال الشهير: نشبت أزمة داخل الإدارة بعد مطالبة مكتب إدارة شؤون الموظفين بتقديم تقارير إنجازات أسبوعية تحت تهديد بالاستقالة، وهو إجراء اتخذ دون علم كبار مسؤولي البيت الأبيض، مما أدى إلى غضب داخلي وتهميش لدور الملياردير صاحب النفوذ.
  • قنوات اتصال روسية: جرى تهميش قنوات دبلوماسية رسمية، واستبدالها بقنوات تواصل سرية مع مسؤولين روس عبر مبعوثين غير تقليديين، وذلك في إطار مساعٍ لبناء علاقات شخصية بعيداً عن القنوات الدبلوماسية المعتادة.
  • الضغوط الاقتصادية: كشف الكتاب عن توتر مستمر مع قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث مارس الرئيس ضغوطاً متواصلة لخفض أسعار الفائدة، متجاوزاً استقلالية المؤسسة المالية.
كتاب “تغيير النظام”: الرئيس أصبح أقل اكتراثاً باستطلاعات الرأي مقارنة بولايته الأولى، رغم تراجع شعبيته نتيجة الحرب والأزمات الاقتصادية، وبات يعتمد بصورة أكبر على حدسه الشخصي في اتخاذ القرارات.

تغير الأولويات والإعجاب بالتقنية

أشار الكتاب إلى تحول ملحوظ في اهتمامات الرئيس، حيث أبدى إعجاباً كبيراً بقدرات الذكاء الاصطناعي بعد مشاهدة عروض عملية، مما جعله يمنح هذا القطاع مساحة واسعة للنمو كجزء من رهانات الإدارة الاقتصادية. وفي الوقت ذاته، انخفض اهتمام الرئيس بنتائج استطلاعات الرأي رغم التحديات الكبرى التي تواجه إدارته، مفضلاً الاعتماد على تقديراته الذاتية في إدارة الملفات الخارجية والداخلية.