ممداني يختبر نفوذه السياسي في نيويورك
ممداني يختبر نفوذه السياسي في الانتخابات التمهيدية لولاية نيويورك
اختبار النفوذ السياسي
يخوض رئيس بلدية نيويورك اختبارًا حاسمًا لنفوذه السياسي قبيل الانتخابات التمهيدية في الولاية، حيث يشارك في تجمعات انتخابية لدعم مجموعة من المرشحين الذين يتبنون رؤاه التقدمية. ومن المقرر أن ينضم إليه سيناتور بارز في تجمع حاشد، في خطوة تهدف إلى حشد الناخبين خلف قائمة مرشحيه الذين يتنافسون ضد ديمقراطيين حاليين.
دعم المرشحين التقدميين
تشمل قائمة المرشحين الذين يدعمهم رئيس البلدية:
- ناشطة مؤيدة للحقوق الفلسطينية تخوض السباق في دائرة تشمل أجزاء من مانهاتن وبرونكس.
- مراقب مالي سابق للمدينة يتنافس في دائرة انتخابية مهمة.
- عضوة في مجلس الولاية تسعى لتمثيل دائرة انتخابية أخرى خلفًا للنائبة المنتهية ولايتها.
يرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل محاولة لإعادة تشكيل الحزب الديمقراطي جذريًا من خلال دعم مرشحين يحملون رؤية مغايرة، رغم ما قد يحمله ذلك من مخاطر انتخابية.
انقسامات داخل الحزب
أدى هذا التحرك إلى تعميق الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي؛ إذ يخشى المعتدلون من أن التوجهات اليسارية قد تؤثر سلبًا على سمعة الحزب، خاصة في الدوائر المتأرجحة. وفي المقابل، يعمل قياديون ديمقراطيون آخرون على تأييد المرشحين الحاليين لمواجهة هذا الزحف التقدمي، مما خلق تنافسًا ضمنيًا داخل المعسكر الديمقراطي.
استغلال الخصوم
من جانبهم، يراقب الجمهوريون هذه التطورات عن كثب، حيث يسعون لتوظيف حالة الانقسام داخل الحزب الديمقراطي لصالحهم. ويرى مسؤولو الحزب الجمهوري في توجهات رئيس البلدية مادة خصبة لحملاتهم الانتخابية، واصفين تلك السياسات بالمتطرفة، وواضعين إياها في مواجهة مرشحي الحزب الديمقراطي في الدوائر الانتخابية الحاسمة.